الاحتلال يهدد الأسير خضر عدنان بنقله لمستشفى مدني

الخميس 04 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس أن الوضع الصحي للأسير المجاهد خضر عدنان (37 عاماً)، من بلدة عرابة في جنين، والمضرب عن الطعام منذ شهر قد دخل مرحلة الخطر، وأنه يعاني من هزال وضعف شديدين وواضحين للعيان.

ولفت بولس الذي أجرى زيارة للأسير خضر عدنان في "عيادة سجن الرملة"، أنه يتناول الماء فقط دون الملح أو أي مدعمات، علماً بأنه يرفض كذلك إجراء أي فحص طبي منذ البدء بإضرابه، ويؤكد على رفضه المثول أمام المحاكم العسكرية أو قيام أيّ محامٍ بالدفاع عنه.

ونقل بولس عن الأسير خضر أن ضباط مصلحة سجون الاحتلال قاموا بزيارته صباح اليوم في زنزانته، وأبلغوه أنهم قرروا نقله إلى مستشفى مدني حتى وإن لزم ذلك استخدام القوة.

وبين بولس أن معنويات الشيخ خضر عالية، وهو مستعد لكل الاحتمالات حتى نيل حريته، كما أنه محتجز في العزل، ولا يملك في غرفته إلا الماء.

ووفق بولس؛ فقد وجّه خضر التحية لكل أحرار العالم، ولكل من وقف ويقف معه في إضرابه عن الطعام، مؤكداً على أن إضرابه وإن كان فردياً إلا أنه جاء دفاعاً عن كل من كان ضحية للاعتقال الإداري في الماضي ومن سيكون ضحيته في المستقبل.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.