هل وصلت أنفاق المقاومة إلى التجمعات الصهيونية ؟

الخميس 04 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

تقول المصادر العبرية إن المقاومة الفلسطينية مستمرة في حفر الأنفاق التي شكلت نقطة تفوق للمقاومة على جيش الاحتلال الذي تكبد من خلالها خسائر كبيرة خلال معركة البنيان المرصوص.

هذه الأنفاق ومنذ انتهاء العدوان على غزة كانت الهاجس الأكبر للصهاينة في غلاف غزة، يقول المراقبون في داخل الكيان أنها هي التي حسمت نسبة الفشل العسكري في الحرب الأخيرة التي تم شنها على غزة، المستوطنين يتحدثون عن أي انتصار ذلك الذي حققه الجيش وهم ما يزالون يعيشون في قلق وتوتر.

موضوع الأنفاق أثارته القناة العبرية الأولى عند حديثها عن أصوات سجلها أحد المستوطنين لما قال عنه أنه لأعمال حفر يسمعها بداخل الأرض أسفل "كيبوتس نيريم" شرقي قطاع غزة حيث ولأول مرة يقدم أحد المستوطنين على ذلك.

وذكر مراسل القناة أن المستوطن أقدم على ذلك لكي يثبت أنه يسمع أصوات حفر فعلية ولا يتخيل، وذلك في محاولة لإقناع الجيش بمواصلة المقاومة لحفر الأنفاق أسفل المستوطنات المحيطة بغزة.

وجاء على لسان إحدى المستوطنات في نيريم وتدعى "ميريام يبلونكا" أنها تخاف الخروج من بيتها والذهاب لإلقاء القمامة، وذلك خشية خروج أحدهم من باطن الأرض، على حد تعبيرها.

ومن خلال ما سبق يتضح أن الأنفاق الفلسطينية على حدود قطاع غزة قد أحدثت حرق للعقلية الصهيونية، وكياً للوعي لدى المستوطنين فهم يرتعبون من فكرة أن يخرج لهم من باطن الأرض عدد من المسلحين يقتلون ويخطفون عددا منهم.

ويرى محللون تعليقا على التسجيلات التي نشرتها القناة العبرية الأولى أنه وفيما يبدو أن المقاومة مستمرة في حفر الأنفاق تجهيزا للمواجهة المقبلة والتي تسعى من خلالها لخلق توازن في قوة الردع مع جيش الاحتلال، وتوجيه ضربات مؤلمة له في حال فكر بالاعتداء مرة أخرى على غزة.