الإعلام الحربي _ غزة
دخل مفجر معركة الأمعاء الخاوية الأسير خضر عدنان اليوم السبت، يومه الثالث والثلاثين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.
وأفادت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان بحدوث تدهور خطير في وضعه الصحي.
ونقلت العائلة عن محامي وطبيب الصليب الأحمر أن الأسير عدنان لم يقو على الوقوف على قدميه كما انه يعاني آلاماً حادة في عينيه وضعفاً في النظر وبدأ شعره يتساقط، ويرفض تناول الملح، ولا يتناول سوى القليل جدا من الماء .
وأضافت ان سلطات الاحتلال ما تزال تعزله وهو مكبل اليدين والقدمين دون مراعاة خصوصية حالته الصحية، مناشدة كافة المؤسسات الإنسانية والدولية الوقوف إلى جانبه.
وأفاد محامي الصليب الأحمر أن مصلحة السجون رفضت إدخال رسائل الأهل أو إخراج رسائل من الشيخ إلى أهله.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

