4 أسيرات من الجهاد.. 25 أسيرة في سجون العدو

السبت 06 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

قال نادي الأسير إن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 25 أسيرة، بينهن أربعة أسيرات من حركة الجهاد الإسلامي وذلك بعد اعتقال ثلاث مواطنات خلال نهاية أيار المنصرم، وهن ابتسام حمارشة (59 عامًا) من جنين، وسناء الحافي (43عامًا) من غزة، ورنا وزني (26عامًا) من قلنديا.

وأوضح النادي في بيان له, أن (23) من الأسيرات محتجزات في سجن "هشارون"، بينما لا تزل الأسيرة الحافي محتجزة في "عسقلان"، كما أن الأسيرة شيرين العيساوي من القدس محتجزة في عزل سجن "نفي ترتسا" منذ بداية أيار المنصرم.

والأسيرات هن لينا الجربوني، منى قعدان، خالدة جرار، شيرين العيساوي، سماهر زين الدين، إحسان دبابسة، ياسمين شعبان، هالة ابو سل، هنيه ناصر، أمل طقاطقة، فداء دعمس، حنان الشلبي، دينا واكد، وئام عصيدة، ديما سواحرة، نهيل ابو عيشة، فلسطين نجم، ثريا بزار، لينا خطاب، جهاد شراونة، منى السايح، عالية العباسي، انتصار حمارشة، سناء الحافي، ورنا وزني.

جدير بالذكر أن الأسيرة لينا الجربوني ولدت بتاريخ 01/11/1975م؛ وهي من بلدة عرابة البطوف قضاء عكا؛ واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة الجربوني بتاريخ 18/04/2002م؛ وصدر بحقها حكماً بالسجن (17) عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمساعدة على إيواء مقاومين ينتمون لسرايا القدس؛ وتعتبر الأسيرة الجربوني أقدم أسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وقد استثنيت من كل صفقات الإفراج عن الأسرى سواء التي عقدت مع المقاومة أو تلك التي أبرمت في إطار اتفاقيات التسوية؛ وتعاني حالة صحية متدهورة بسبب التهابات حادة في البطن؛ وخضعت لعملية استئصال المرارة قبل عامين تقريبا.

أما الأسيرة منى قعدان فقد اعتقلت من منزلها في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بتاريخ (13/11/2012) وصدر بحقها حكما بالاعتقال 70 شهرا، بعد أن تم إطلاق سراحها ضمن "وفاء الأحرار، وهي من قيادات العمل النسائي لحركة الجهاد، وقد أسرت عدة مرات سابقة، وهي شقيقة الأسير القيادي بالجهاد طارق قعدان وخطيبة الأسير المحكوم بالمؤبد إبراهيم اغبارية من قادة الجهاد، وقد أمضت في سجون الاحتلال خمس سنوات.

أما الأسيرة المجاهدة إحسان دبابسة من بلدة نوبا قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ وسبق أن تعرضت للاعتقال في مرة سابقة، وصدر بحقها حكماً بالسجن لمدة 24 شهراً، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي ونشاطها في صفوف الحركة؛ وتم الإفراج عنها بتاريخ 06/09/2009م، وكانت المحررة دبابسة قد ظهرت في فيديو لجنود صهاينة وهم يرقصون حولها وهي مكبلة اليدين ومعصوبة العينين، وبعد التحقيق معها في المرة الأولى اقتادها جنود الاحتلال مقيدة، وسمعت خلال ذلك أصوات أغاني وموسيقى صاخبة، وذلك قبل اقتيادها إلى المعتقل؛ وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسيرة دبابسة بتاريخ 14/10/2014م؛ ولم يصدر بحقها حكماً حتى اللحظة.

والأسيرة عالية العباسي (51 عاماً) من بلدة سلوان في القدس المحتلة؛ وهي أم لستة أبناء؛ واعتقلت بتاريخ 02/01/2012م، بعد اتهامها من قبل سلطات الاحتلال بمحاولة طعن جندي في القدس المحتلة, وتم الإفراج عنها بتاريخ 22/02/2012م؛ بشرط الإقامة الجبرية مع دفع غرامة مالية؛ وبتاريخ 19/06/2014م؛ صدر بحقها قرار بالسجن الفعلي لمدة 40 شهراً, وتم استئناف الحكم الصادر بحقها؛ ليكون قرار ما تسمى المحكمة العليا الصهيونية السجن الفعلي بحقها لمدة 26 شهراً؛ على أن تسلم نفسها بتاريخ 15/04/2015م؛ وهذا ما تم فعلا؛ وتعد الأسيرة العباسي أكبر الأسيرات سنا؛ وهي والدة الأسير المقدسي عيسى داوود موسى العباسي (30عاماً) القابع في سجن ريمون الصحراوي؛ منذ العام 2010 والمحكوم بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات؛ وهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي.