الإعلام الحربي _ غزة
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزلت ثلاثة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر الصهيوني.
وأفادت المؤسسة أن الإدارة عزلت الأسير المجاهد خليل محمد خليل عواودة (34) عاماً؛ بينما كان في بوسطة لمقابلة جهاز المخابرات الصهيوني حيث أصر جنود الاحتلال على تقيده بثلاثة قيود في يديه وقدميه؛ وسلسة حديدية تصل قيد اليدين بقيد القدمين؛ في وضع مهين؛ مما دفع الأسير عواودة إلى أن يقول للجنود والسجانين الصهاينة: "إن هتلر وإيخمان؛ لم يفعلوا شيئاً كهذا"؛ لينهال ضابط الأمن الصهيوني ومعه مساعديه؛ بسيل من الشتائم؛ للأسير عواودة؛ لتقرر إدارة السجن عزل الأسير في الزنازين.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن أسيرين من سجن عوفر رفضوا الوقوف أثناء العدد؛ كخطوة احتجاجية على عزل الأسير خليل عواودة؛ مما دفع إدارة السجن لنقلهم وعزلهم في الزنازين؛ والأسيران هما/
الأسير المقدسي مجد حسين عزمي أبو دية (عاماً)؛ وهو من مدينة القدس المحتلة.
الأسير المجاهد عدال حسين داود موسى (27 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة الخضر قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس عزل الأسرى الثلاثة؛ معتبرة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تسعى لتصعيد حملتها القمعية وزيادة وتيرة الإجراءات الهمجية والاستفزازية ضد الأسرى بهدف التنغيص عليهم وعلى حياتهم وواقعهم الاعتقالي؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي تصعيد يتم في صفوف الأسرى رداً على إقدامها بعزل الأسرى المذكورين.
جدير بالذكر أن الأسير خليل عواودة؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد؛ من بلدة إذنا قضاء الخليل؛ وأمضى ما يقارب عشر سنوات في اعتقالات سابقة.

