خبير: اعتماد جيش العدو على تفوقه التكنولوجي يترجم إخفاق جنوده

السبت 06 يونيو 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة


قال الدكتور "ديماه ادماسكي" الخبير في التخطيط الاستراتيجي للسياسة الأمنية أن :" اعتماد الجيش الصهيوني أكثر وأكثر على تفوقه التكنولوجي بعد العام 67 دفعه للتركيز على الجوانب التكنولوجية أكثر من العامل البشري الذي لا يقل أهمية عنها الأمر الذي يترجم بإخفاقات في ساحات المواجهة المباشرة".

وعزا الخبير الاستراتيجي ، إخفاقات الجيش الصهيوني في السنوات الأخيرة إلى اختلال التوازن العسكري لصالح التفوق التكنولوجي وإهمال الجندي وتفوقه في الميدان، مسترسلاً في القول :" إن هذا الإخفاق برز أكثر خلال حرب لبنان الثانية وحرب غزة الأخيرة حيث اعتمد قادة الجيش على تجاربهم السابقة وتفوقهم التكنولوجي دون التعلم أكثر عن أساليب قتال العصابات الجديدة".

في حين بين التقرير أن أحد أسباب عجز الجيش عن حسم المعارك الحديثة هو ضعف التعليم العسكري المهني بين قادته وإطلاعهم على تجارب الجيوش الأخرى في الوقت الذي يعتمد قادته على تجاربهم الشخصية والبناء عليها أكثر من أي نظريات عسكرية خارجية.

كما تحدث الخبير الاستراتيجي في تقرير قدمه للمؤسسة الاستخبارية في الجيش الصهيوني في 80 صفحة ونشر مؤخراً تحت عنوان العلاقة بين نظرية القتال والتكنولوجيا الحديثة عن عجز الجيش على استخدام تفوقه العسكري والتكنلوجي أمام عدو لا يستخدم أساليب مشابهة بل يعتمد على مبادرات ذاتية مريحة لبيئتهم، ولذلك فإن ذلك يقلل من فروقات التفوق.

وأشار إلى استخدام الجيش الصهيوني سابقاً لقوة نارية كبيرة جداً لتحقيق الحسم في المعركة ولكن هذا الأسلوب لا يجدي أمام عدو هذه الأيام فلا داعي وليس من السهل تدمير العدو بالكامل خلال هذه المعارك ولكن يجب تحقيق السيطرة على الوضع العام من حيث التطورات وقدرته على المقاومة وما شابه وذلك بناءً على أهداف العملية. حسب قوله.