عائلة الشيخ خضر عدنان: دخل مرحلة الخطر الشديد

الأحد 07 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ جنين

قالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان إن حالة نجلها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم وأن كل لحظة إضراب إضافي تظهر فيه أعراض إعياء جديدة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد ولكن عزيمته قوية نافية دخوله في غيبوبة.

وأكدت زوجته أم عبد الرحمن في تصريح صحفي "أن المحامين أخبروهم أنّ أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية صنفوا حالته أنه دخل مرحلة الخطر الشديد وهذا ما استلزم نقله لرعاية طبية مباشرة ولو كان ذلك بالقوة".

وأردفت "أنّ محامين وحقوقيين صهاينة تمكنوا من زيارته أمس في مستشفى صرفند وتمكنوا من الحديث مع الشيخ خضر وكان حاضر الذهن بشكل كامل رغم أنه بدا واضحاً عليه تدهور حالته الصحية والهبوط في الوزن وضعف في قدرته على النظر، وأنه لا يستطيع الحركة إلا على كرسي متحرك".

وأضافت أنه تم إجبار زوجها على الخروج بالقوة من زنازين مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى صرفند "آساف هروفيه" الخميس الماضي، مضيفةً أنه ما زال يرفض تناول المدعمات أو الخضوع لفحوصات طبية ولا يتناول إلا الماء.

وذكرت زوجة الشيخ أن المحامين والحقوقيين الصهاينة الذين زاروه أمس نقلوا لهم أنه يمكث في مستشفى صرفند مقيد اليدين والرجلين إلى سرير المستشفى وبرفقته ثلاثة حراس من قوات مصلحة السجون في ذات الغرفة".

ونفت زوجته ما قاله رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حول دخوله في غيبوبة السبت خلال زيارته للمحرر القيادي باجس نخلة في مخيم الجلزون برام الله أن الحالة الصحية للأسير خضر عدنان المتواصل في إضرابه عن الطعام أصبحت في حالة حرجة جدا، بعد أن بدأ يدخل في حالات غيبوبة متقطعة وهبوط حاد بالوزن وانخفاض دقات القلب".

يذكر أن الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان وهو من بلدة عرابة أب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م وحولته للاعتقال الإداري؛ وبدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في 5/5/2015، ويعد هذا اعتقاله العاشر في سجون الاحتلال.