الإعلام الحربي _ غزة
دخل الأسير الشيخ خضر عدنان اليوم الأحد، يومه الرابع والثلاثين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.
وقالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان إن حالة نجلها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم وأن كل لحظة إضراب إضافي تظهر فيه أعراض إعياء جديدة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد ولكن عزيمته قوية نافية دخوله في غيبوبة.
وأكدت زوجته أم عبد الرحمن في تصريح صحفي "أن المحامين أخبروهم أنّ أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية صنفوا حالته أنه دخل مرحلة الخطر الشديد وهذا ما استلزم نقله لرعاية طبية مباشرة ولو كان ذلك بالقوة".
ونفت زوجته ما قاله رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حول دخوله في غيبوبة السبت خلال زيارته للمحرر القيادي باجس نخلة في مخيم الجلزون برام الله أن الحالة الصحية للأسير خضر عدنان المتواصل في إضرابه عن الطعام أصبحت في حالة حرجة جدا، بعد أن بدأ يدخل في حالات غيبوبة متقطعة وهبوط حاد بالوزن وانخفاض دقات القلب".
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

