الشاباك: العام الماضي الأهدأ في تاريخ الكيان الصهيوني

الثلاثاء 09 مارس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكد جهاز الشاباك "الصهيوني" "الشين بيت" أن العام الماضي 2009 بمثابة العام الأفضل في تاريخ الكيان الصهيوني نظراً لانخفاض العمليات الفدائية من قبل الفلسطينيين المنطلقة من قطاع غزة والضفة الغربية باتجاه الأهداف الصهيونية، مقارنة مع الأعوام السابقة.

 

وبحسب التقرير الذي نشرته القناة الصهيونية العاشرة فإن عام 2009 هو اهدأ عام يمر على تاريخ الكيان، حيث بلغ عدد القتلى في صفوف الصهاينة إلى 15 معظمهم قتلوا خلال الحرب الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة مقارنة مع 36 قتيل صهيوني قضوا في العام 2008، فيما وصل عدد الإصابات في صفوف الصهاينة عام 2009 234 مقارنة مع العام 2008 حيث وصل إلى 679.

 

وحسب التقرير ذاته فلم يسجل عام 2009 أي عملية استشهادية من قبل الفصائل الفلسطينية ضد أهداف صهيونية.

 

وتابع التقرير أن شهر فبراير الماضي من العام الجاري 2010 سجل انخفاض في عدد العمليات الفدائية في كل أنحاء الكيان الصهيوني حيث سجل 53 عملية فدائية، مقابل 80 عملية في العام 2009.

 

وحسب التقرير فالانخفاض برز في الحدود مع قطاع غزة ومدينة القدس.

 

وأوضح التقرير أن شهر فبراير قتل فيه جندي صهيوني واحد خلال عملية طعن على مفترق تبوح القريب من نابلس، فيما أطلق من غزة فقط 10 قذائف ما بين قذائف صاروخية وقذائف هاون.

 

وأشار التقرير إلى أن الحرب على غزة أدت لانخفاض كبير في إطلاق الصواريخ من غزة للكيان، حيث سجل عام 2008 إطلاق 2,048 صواريخ وقذائف هاون، فيما سجل عام 2009، 566 ما بين صاروخ وقذيفة هاون من بينهم 406 تم إطلاقهن خلال الحرب على غزة.

 

وأشار التقرير إلي أنه منذ انتهاء الحرب على غزة فإن المقاومة الفلسطينية بغزة منشغلة بإعادة بناء قواهم العسكرية وتحسين مسارات التهريب من أجل التسلح بوسائل قتالية تضم صواريخ بعيدة المدى وأوضح التقرير أنه تم إحباط عشرات المحاولات للمنظمات الفلسطينية لتنفيذ عمليات داخل الكيان الصهيوني عبر تهريب فلسطينيين من أنفاق مصر لسيناء ومن ثم اجتياز الحدود مع الكيان العام الماضي.  

 

وحيال حزب الله يشير التقرير إلي أن حزب الله يواصل جهوده للانتقام لاغتيال عماد مغنية كما أن حزب الله يحاول تجنيد نشطاء بهدف إقامة بني تحتية لمنظمة داخل فلسطيني الداخل ( 48).

 

وطالب الشابات حكومته بأن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات بناء على ضوء تلك المعلومات.