الاحتلال يسعى لإجبار الشيخ عدنان على إجراء فحوصات طبية

الأربعاء 10 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن نائب مدير مستشفى "أساف هروفيه" الصهيوني، أبلغه أن إدارة المستشفى ستطلب عقد "لجة أخلاقية"، لإجبار الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لإجراء فحوصات طبية، إن استمر برفضها.

وعبر بولس عن قلقه حيال وضع الأسير عدنان المضرب منذ 37 يوماً، احتجاجا على اعتقاله الإداري؛ حيث بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة، أبرزها تقيؤ بشكل متقطع، وأوجاع في الصدر، وحرقة في العينين، وضعف حركة واضح، علماً أن الأسير يتناول الماء فقط دون ملح أو مدعمات.

وأضاف بولس أنه وفور توجهه لزيارة الأسير عدنان في قسم الأمراض الباطنية في المستشفى مساء الثلاثاء، رفض الأسير أن يبدأ الزيارة دون أن يتم إزالة الأصفاد من يديه، وبعد تدخل وإجراء اتصالات مع المستشار القانوني لمصلحة السجون تم إزالتها.

ووصف بولس الحديث مع الأسير عدنان بالصعب نتيجة لوضعه الصحي، مشيراً إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي حديث مع الأسير حول أي مقترح لقضيته أو حل قريب.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.