تحذيرات من إقامة قسم للمستوطنين داخل الأقصى

الأربعاء 10 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

حذر محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، من استمرار توجيه دعوات من قبل قطعان المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة بتحديد قسم خاص لذلك بالمسجد الأقصى المبارك.

وقال خلال تصريحات صحفية، إن الحكومة الصهيونية والكنيست تسعي لتحقيق ذلك بهدف تنفيذ المخطط الصهيوني بتقسيم الأقصى من حيث الزمان والمكان بين العرب والصهاينة. مجدداً تحذيره من وجود نية صهيونية لإقامة كنيس داخل المسجد الأقصى المبارك، وصولاً إلى هدم الأقصى.

ولفت إلى أن الحكومة الصهيونية الجديدة تنتهج ذات النهج السابق اتجاه مدينة القدس المحتلة، وتمعن في مخططاتها التهويدية، مشيراً إلى أن ذلك واضح عبر الاجراءات الكثيرة التي تتخذها منذ الإعلان عن تشكيلها.

وأوضح حسين أن "إسرائيل" تمارس سياسة استيطانية اتجاه المدينة المقدسة من خلال فرض مزيد من الإجراءات التعسفية وفي مقدمتها الاستيطان وصور العزل، وعدم اصدار الترخيص والهويات، وضغط الفلسطينيين في أقل مساحة في القدس المحتلة.

وأكد أنهم ينظرون بعين الخطورة إلى كل ما يجرى في المسجد الأقصى من اعتداءات صهيونية، معتبراً الاقتحامات اليومية للأقصى تأتي في سياق محاولات فرض واقع جديد، مؤكداً أن الفلسطينيين متنبهين لكافة الإجراءات الصهيونية ويرابطون داخل الأقصى ويتصدون للمخططات الصهيونية.

واعتبر حسين أن الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي رافض لكافة السياسيات الصهيونية ، مطالباً بالوقت ذاته الدول العربية والإسلامية بضرورة التدخل للحفاظ على الأقصى من خطر التهويد والهدم، قائلاً: "قضية المسجد الأقصى قضية إسلامية عربية وليست فلسطينية فقط، موجهاً دعوة إلى كافة المسلمين بضرورة زيارة الأقصى والتضامن معه خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك.