الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
توفي صباح اليوم الأربعاء، الأسير المحرر سامي يونس (83 عامًا) من سكان بلدة عرعرة في وادي عارة بالمثلث الجنوبي في الداخل المحتل، وذلك عقب صراع مع المرض.
ويونس أحد عمداء أسرى الشعب الفلسطيني، وكان قد امضى 28 عامًا في السجون الصهيونية، وأفرج عنه قبل نحو 4 سنوات ضمن صفقة "وفاء الاحرار" بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني.
ومن المقرر أن يشيع جثمان الأسير المحرر، الذي اعتقل عام 1983، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، بعد ظهر اليوم .
تجدر الإشارة إلى أن عددًا من الأسرى المحررين توفوا بعد فترات قصيرة من الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، وذلك بسبب سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في علاجهم طوال فترة اعتقالهم، من قبل إدارة السجون.
ونعت الحركة الوطنية الأسيرة في بيان صحفي اليوم، الأسير المحرر يونس.
وذكرت أن سنوات السجن الطويلة وظروفها القاسية نالت من صحة الأسير يونس، فخرج من السجن يعاني من مشاكل صحية عديدة تفاقمت في الفترة الأخيرة، وأعلنت وفاته فجر اليوم.

