20 ألف صهيوني يدخلون السجن سنويا لهروبهم من الخدمة

الخميس 11 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

كشفت مصادر صحفية عبرية، النقاب عن أن حوالي 20 ألف جندي صهيوني يدخلون سنوياً إلى السجون والمعتقلات العسكرية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن بعض الذين يصلون إلى المعتقلات يتواجدون هناك؛ لأن السجون العسكرية مكتظة ولا يوجد فيها مكان، وغالبية المعتقلين والموقوفين يصلون من صفوف الخدمة الإجبارية.

ووصفت الصحيفة، هذه الأرقام بـ "خيالية وغير محتملة" قياساً بحجم الجيش الإلزامي، مضيفةً "عدد الجنود الذين يتم إرسالهم إلى السجن يبقى غير معقول وفق أي مقياس"، وفق قولها.

وأشارت إلى أن 71% من هؤلاء الجنود يحاكمون بتهمة "التهرّب والتغيّب عن الخدمة"، وأن 21% منهم يحاكمون بتهم "خرق الانضباط"، والبقية بتهم جنائية (عنف، سموم، سرقة أسلحة، تأمين معلومات وما أشبه)، موضحةً أن الحد الزمني المتوسط لتواجد هؤلاء الجنود في السجون يصل إلى ثلاثة أشهر.

وأضافت الصحيفة "احتجاز هؤلاء في السجون يكلّف الكثير من المال، الأمر الذي يثير التفكير بأنه ربما لا يحتاج الجيش إلى هذا العدد الكبير من الجنود".

وأوضحت أن النسبة الكبرى من هؤلاء الجنود تصل من الوحدات الداعمة للقتال والوحدات الداخلية، أما من الوحدات القتالية فيصل عدد قليل من المعتقلين، بحسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة، إلى أن جيش الاحتلال "هو التنظيم الوحيد في العالم الذي يدير معتقلات للعاملين فيه، بهدف خلق الانضباط"، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن أعداد المعتقلين من عناصر الجيش لا تدل على الانضباط وإنما على العكس، وفقاً لـ "يديعوت".

في سياق متصل، قال موقع إعلامي عبري، إن مجموعة من المسؤولين الصهاينة الكبار من بينهم وزير الجيش موشيه يعالون، مارسوا ضغوطاً على رئيس أركان الجيش الأمريكي مارتين ديمبسي، خلال لقاءات جمعتهم به هذا الأسبوع في "تل أبيب"؛ لزيادة الدعم العسكري الأمريكي المقدّم للجيش الصهيوني.

وأوضح موقع "واللا" الإخباري العبري, أن مطالب المسؤولين تركّزت في إطار الدعم الأمني الطويل الأمد للجيش الصهيوني، مع التركيز على زيادة كميات الأسلحة ووسائل القتال وليس تحسين جودتها فقط".

وكان الجنرال ديمبسي قد قال في تصريحات صحفية أدلى بها خلال زيارته لـ "تل أبيب" "إن الكيان الصهيوني يريد ضمان ليس فقط مساعدتنا له من حيثُ الجودة، فالمفهوم السائد هو أن الحجم هو الذي يقرر".

ووفق أقوال الجنرال الأمريكي؛ فإن جيش الاحتلال يسعى من خلال ما يطلبه من الولايات المتحدة ليس فقط إلى تفوقه على الدول العربية من حيث الجودة، إنما يريد أن يتفوق عليهم أيضا من حيث الكميات، وفق قوله.

وأشار التقرير، إلى أن ديمبسي لم يقدم التزامات أمريكية بما يتعلق بتزويد الأسلحة والوسائل القتالية، ومع ذلك، أفاد البنتاجون أنه سيواصل التعاون مع الكيان بهدف توسيع جيشه.