المحرر ذياب لـ"الاعلام الحربي": سأظل وفياً للأسرى ولن تثنيني الاعتقالات عن دعمهم

الخميس 11 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الأسير المحرر بسام نبيل ذياب (32 عاماً) من حركة الجهاد الإسلامي بجنين أن الاعتقالات الصهيونية المتكررة للنشطاء والمنظمين للوقفات التضامنية مع الأسرى لن تثنيهم عن مواصلة مؤازرتهم ودعمهم لإخوانهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.

وأضاف المحرر ذياب في مقابلة خاصة مع موقع الإعلام الحربي اليوم الخميس: اعتقلت ثلاث مرات والاعتقال الأخير كان بمثابة الرابع لي، والتهمة التي وجهها العدو الصهيوني هي وقوفي بجانب الأسرى وتنظيم وقفات تضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام وبإذن الله سأظل وفياً للأسرى ولن أخذلهم ولن تثنيني الاعتقالات عن دعم الأسرى والوقوف بجانبهم.

لحظة الاعتقال
وتحدث عن لحظة اعتقاله فقال:" في منتصف الليل بتاريخ 17-1-2013م تم اقتحام منزلنا من قبل قوات الاحتلال بطريقة بشعة وهمجية وقاموا بتفجير بوابة المنزل الرئيسية واقتحامه مما شكل حالة من الرعب لدى الأطفال والنساء ممن كانوا يتواجدون بداخل المنزل، وقاموا بالاعتداء علي بالضرب والاهانات اللفظية وتصويب السلاح باتجاه رأسي رغم البرد الشديد في ذلك الوقت"، مضيفاً أن هذا الاعتقال جاء خلال حملة شرسة شنتها قوات الاحتلال ضد أسرى الجهاد الإسلامي المحررين والنشطاء البارزين في تنظيم الوقفات التضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام.

وتابع حديثه:" تم اقتيادي الى معسكرات الاحتلال ومن ثم الى توقيف مجدو وقابلت ضابط المخابرات، وخلال رحلة التحقيق والمعاناة لم أجد أي تهمة بحقي سوى أنني من النشطاء المنظمين لوقفات التضامن مع الأسرى المضربين وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان الذي يضرب عن الطعام من جديد رفضاً للاعتقال الإداري، كذلك مساندتي لشقيقي الأسير المضرب في ذلك الوقت بلال ذياب والأسيرة المجاهدة هناء شلبي".

وقال المحرر ذياب:" قامت محاكم الاحتلال بتحويلي للاعتقال الإداري 6 شهور، وبعد أن أنهيت مدة الإداري تم تحويل ملفي لقضية وحوكمت بالسجن 23 شهراً، وبعد المدة التي أمضيتها ورغم وعودات المحامي بالإفراج عني في القريب العاجل إلا أن العدو حكم علي في المرة الأخيرة 30 شهراً وكان بمثابة صدمة لي ونزل علي كالصاعقة".

معاناة الأسرى
وتحدث عن المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى في السجون وقال:" الأسرى في كل يوم يعانون من سياسات كثيرة ووسائل بشعة تستخدمها إدارة مصلحة السجون بحقهم، فالمعاناة تزيد عند أسرى الجهاد الإسلامي ويستخدم الاحتلال عدة طرق ووسائل تجاههم من أجل التضييق عليهم ومن تلك الطرق التفتيش العاري والتفتيش الليلي لغرف أسرى الجهاد بزعم أنهم ينوون خطف جنود صهاينة من داخل السجن، وكل ذلك يسبب إزعاج للأسرى وإرباك لهم من خلال اقتحام غرفهم بالسلاح والهراوات والكلاب البوليسية في منتصف الليل.

رسالة الأسرى
وعن رسالة الأسرى له قبل تحرره من السجن قال المحرر ذياب:" رسالة الأسرى من داخل السجون ان تضع المقاومة الفلسطينية قضيتهم على سلم الأولويات وأن تعمل على إطلاق سراحهم بكافة الطرق والوسائل المتاحة دون تمييز أو شرط وبالأخص الأسرى القدامى وعلى رأسهم الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني، كما طالبوا في رسالتهم طرفي الانقسام بالعمل على إنهاءه والتوحد خلف قضية الأسرى.

وأفرج العدو الصهيوني عن الأسير المجاهد بسام نبيل ذياب (32 عاماً)؛ بتاريخ 7-6-2015م وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 30 شهراً والتي أمضاها داخل سجون الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر بسام ذياب بتاريخ 17/01/2013م؛ وحولته للاعتقال الإداري ومن ثم تم تحويل ملف الاعتقال الإداري إلى قضية؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن ثلاثون شهرا بتهمة القيام بأنشطة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر بسام ذياب ولد بتاريخ 09/09/1983م؛ وهو أعزب من بلدة كفر راعي قضاء جنين شمال الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات في اعتقالات سابقة؛ كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير المجاهد بلال ذياب القابع في سجن النقب الصحراوي، أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وأحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.