الإعلام الحربي _ خاص
في ظل تدهور حالته الصحية جراء استمراره في الإضراب عن الطعام لليوم الأربعين على التوالي، يصر الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على مواصلة هذا الإضراب الذي تحدى فيه الكيان الصهيوني ومصلحة إدارة السجون.
ودخل الشيخ عدنان اليوم الأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على تمديد الاعتقال الإداري له للمرة الثالثة بلا لائحة اتهام وبملف سري، في ظل تدهور حالته الصحية.
"الإعلام الحربي" استطلع آراء أسرى حركة الجهاد الإسلامي المحررين في اليوم الأربعين للإضراب عن الطعام الذي يخوضه الشيخ خضر عدنان.
*رأفت حمدونة*.. أسير محرر ومدير مركز الأسرى للدراسات
"خضر عدنان بطل فلسطيني ومناضل إنساني ووطني يضرب للمرة الثانية رفضاً لسياسة لاعتقال الإداري، فقد استطاع بجسده النحيف والمنهك أن يعزل ويحرج دولة الكيان أمام العالم أجمع، فهو يجسد في هذه المعركة أروع صور التضحيات والتي قد تكلفه حياته وقد حمل على عاتقه هم أكثر من 500 حالة اعتقال إداري ويجب أن نسانده جميعاً من مؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والجاليات الفلسطينية في الخارج وكل من يهتم بقضية فلسطين والأسرى حتى يحقق مطالبه التي هي ليست مطالب شخصية بل هي مطالب جميع الأسرى وخاصة الإداريين".
*عبد الرحمن شهاب*.. أسير محرر ومدير مركز أطلس للدراسات الصهيونية
"يستطيع أن يضرب بعض الأسرى عن الطعام لأيام ويمكن أن تصل لعشرين يوماً ولكن أن تصل لأكثر من 66 يوماً و40 يوماً ويكررها للمرة الثانية فهذا إنجاز كبير للشيخ خضر عدنان الذي حتماً سينتصر في مشوار إضرابه لأنه يحارب قانون تعسفي وضعه الاحتلال ويخالف الأنظمة والقوانين الدولية وحقوق الإنسان إنه قانون الطوارئ والذي أتى منه الاعتقال الإداري، فخضر عدنان سيكسر هذا القانون وسيوجه ضربة ليست بالهينة لأنه لن يكسر فقط قانون الطوارئ بل سيكسر منظومات متعددة في داخل دولة الكيان، وهو يدرك هذا جيداً ويعرف صعوبة هذا المشوار ونتائجه ستكون لصالح الأسرى والشيخ خضر عدنان يحاول أن يحسم المعركة مع الاعتقال الإداري بجسده الذي يضحي به من أجل هذا الانتصار والذي سيغير فيه أحوال وقوانين هذا العدو وخاصة قانون الاعتقال الإداري الذي سيتغير عندما ينتصر الشيخ عدنان وهذا انجاز كبير جداً".
*كفاح عارضة*.. أسير محرر ومبعد لقطاع غزة
"أوجه التحية للشيخ خضر عدنان ، كما أنحني إجلالاً وإكباراً لك شيخنا فأنت المجاهد والمبادر ففلسطين تفتقد لأمثال هؤلاء العظماء ، ويجب علينا أن نساند الشيخ في إضرابه مع الاحتلال وأن نقف أقوياء حتى يستطيع الشيخ أن ينتصر في معركة الإرادة والكرامة والعزة حتى يستجيب العدو لجميع مطالبه وبإذن الله سيكون النصر حليفك يا شيخنا خضر عدنان".
*محمد أبو جلالة*.. أسير محرر
" نوجه كل التحية للشيخ خضر عدنان الذي أصبح بجهاده وصبره رمزا لنا ولهذا الجيل واستطاع أن يوجه رسالة بأن الكرامة هي أغلى ما يملكه الإنسان في هذه الدنيا، والشيخ يناضل من أجل الشعب الفلسطيني كله وعلى الجميع أن يقف بجانبه بالكلمة والفعل، حتى تتحقق جميع المطالب فالمعركة معركة كرامة، فاصبر شيخنا فإن موعدنا الفجر والحرية بإذن الله".





