الشيخ عدنان يواصل إضرابه لليوم الـ 42 رغم خطورة حالته الصحية

الإثنين 15 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (42) على التوالي؛ رغم التدهور المستمر في حالته الصحية؛ وكذلك تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبه المشروعة في الكرامة والحرية؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" نسخة عنها اليوم.

وأفاد الشيخ عدنان القابع في مشفى آساف هروفيه أنه يعاني من إرهاق شديد, وحرقة شديدة في المعدة, والتهابات حادة في الحلق, وآلام في الظهر, وظهرت بقعة زرقاء في كتفه بسبب التقييد المستمر في السرير ليده اليمنى وقدمه اليسرى, وان حالته الصحية باتت جد خطيرة؛ إذ لا يقوى على الوقوف؛ ولا يمكنه الذهاب إلى المرحاض إلا بواسطة كرسي متحرك, مع استمرار فقدانه لشهية تناول الماء.

وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أضاف الشيخ عدنان أن اصفرار حاد بدأ يظهر في البشرة؛ وهذا مع استمرار التقيؤ حيث يقول: "لقد كانت أصعب ليالي الإضرابين حتى الآن ليلة الجمعة الماضي؛ إذ تقيأت سبع مرات؛ والحمد لله مرت بسلام؛ بعد أن أصابتني حالة من البرد والسخونة؛ كدت خلالها أن أفقد الوعي في المرحاض؛ وسحبني السجانان على كرسي عادي ووضعاني على السرير؛ وأنا في حالة لا يرثى لها؛ فلقد وصلت مرحلة صعبة تقيأت خلالها عصارات صفراء وخضراء".

وأشار عدنان إلى حضور طاقم طبي حاول علاجه؛ إلا أنه رفض العلاج دون أن تضعف عزيمته أو تلين إرادته؛ مواصلا إضرابه المفتوح عن الطعام؛ وامتناعه عن تناول الفيتامينات أو المدعمات أو العلاج أو حتى إجراء الفحوصات الطبية؛ كأدوات تصعيدية من شأنها أن تقلل مدة وزمان إضرابه؛ في ظل تجاهل إدارة مصلحة السجون للحالة الصحية السيئة التي بات عليها؛ موضحا "أن اتصالات مكثفة أجريت بين السجانين المتواجدين معه في ذات الغرفة؛ وبين قيادات وضباط في إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ حيث أخبروهم السجانين بالحالة الصحية المتدهورة التي وصل إليها؛ مع استمرار تصويره بكاميرا على مدار الساعة".

من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس استمرار سلطات الاحتلال الصهيوني تجاهل مطالب الأسير المجاهد خضر عدنان الذي دخل في دائرة الخطر نتيجة استمراره في إضرابه المفتوح عن الطعام؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته؛ وطالبت مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الرسمية الفلسطينية والعربية ومؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية؛ والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتهم والقيام بواجبهم الأخلاقي تجاه قضية خضر عدنان ومعركته المشروعة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وتمكينه من حقه المشروع في الحرية والكرامة الإنسانية.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.