الإعلام الحربي _ غزة
حملت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المجاهد خضر عدنان؛ والذي يواصل إضرابه المفتوح لليوم الـ(42) على التوالي؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية وصل مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ نسخة عنه اليوم.
وحذرت الهيئة القيادية في بيانها من مخاطر إقرار حكومة الاحتلال الصهيوني لقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين؛ معتبرة إياه منافيا لأدنى الحقوق البشرية؛ مطالبة جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بالوقوف سدا منيعا أمام تطبيق هذا القانون على الأسرى المضربين الذي قد يودي بحياتهم.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ كما وصل مؤسسة مهجة القدس/
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر المستضعفين؛ ومذل الكفرة المتجبرين؛ والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم؛ وعلى آله وصحبه أجمعين؛؛؛
بيان صادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال.
لقد فاجأتنا حكومة الاحتلال الصهيونية في الأيام الأخيرة بالمصادقة على قانون التغذية الاجبارية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وهذا تزامنا مع تجاوز إضراب الشيخ المجاهد خضر عدنان الأربعين يوما؛ وكان هذا القرار نابعاً من قناعتهم الراسخة بأن إرادة الشيخ خضر عدنان لا يمكن قهرها، لذلك لابد أن يتم تغذيته القسرية وتعريض حياته للخطر لما تحتويه هذه الطريقة من مخاطر لا تخفى على أحد.
لذلك نحن في الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الصهيونية نؤكد على ما يلي:
1. الشيخ المجاهد خضر عدنان لا يخوض معركته لوحده؛ وإدارة السجون الصهيونية خاطئة وواهمة مما اعتقدت أنه سيتم تركه في الميدان لوحده.
2. نحمل إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة في حال تعرض الشيخ خضر عدنان لأي مخاطر أو تم التعرض لحياته، وإدارة السجون امتحنتنا سابقا ورأت ما رأت فالأفضل لهم ألا يمتحنونا مجددا.
3. ان الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب أهلنا في الضفة الغربية لذلك نناشد جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بأن تكثف جهودها من خلال كل القنوات المتاحة لإلغاء هذا الاعتقال الجائر.
4. قانون التغذية الاجبارية قانون يتنافى مع أدنى الحقوق البشرية، هذا بشهادة الكثير من الأطباء في كيانهم الغاصب، لذلك على جميع المؤسسات الصحية والحقوقية والاعلامية توضيح مخاطر القانون وتعرية وجه كيانهم القبيح والعمل الجاد على وقفه.
5. إقرار قانون التغذية الإجبارية لن يثنينا على ممارسة حقنا المشروع باتخاذ الخطوات المناسبة بما فيها الاضراب المفتوح عن الطعام لانتزاع حقوقنا وضد الظلم والتعدي عليها من قبل إدارة السجون الصهيونية.
ختاما نود التأكيد على أن الشيخ المجاهد خضر عدنان لا يمثل شخصه أو حركته بل هو عنوان لحالة تمرد على قرار الاعتقال الإداري وما به من ظلم وتعدي على الشعب الفلسطيني.
فعلى كل أبناء شعبنا المجاهد وأحرار العالم مساندة الشيخ خضر عدنان في قضيته العادلة؛ وحتما النصر حليفه بمشيئة الله تعالى.
الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي
في سجون الاحتلال الصهيوني
15/06/2015

