صور.. د. الهندي: كل بوصلة غير موجهة نحو العدو هي بوصلة مشبوهة

الثلاثاء 16 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن تقدم الأمة الإسلامية ونموها يكون من خلال عودتها لسنة النبي صل الله عليه وسلم وقراءة سيرته العطرة والسير على نهجه بعيدا عن التكفير والتفسيق.

جاء ذلك خلال كلمة له في محاضرة منهجية بعنوان "الوسطية سمة الإسلام" التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا شمال القطاع، وسط حضور حاشد على رأسهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي في شمال غزة وعدد من المشايخ والدعاة ومسئولي المناطق والشعب وكوادر الحركة.

وأوضح الهندي بأن هناك فتن كبيرة تحدث في عدد من الدول، ويجب علينا نحن في حركة الجهاد الإسلامي ان نترك الحديث أو التدخل في شؤونها، مؤكداً بأن الهدف الوحيد للحركة هو العدو الصهيوني وان بوصلة سلاحنا لا تشير إلا نحو القدس وفلسطين وكل بوصلة غير موجهة نحو العدو هي بوصلة مشبوهة.

وخلال رسم بياني قام الدكتور محمد الهندي بشرح كيفية صعود الدولة الإسلامية منذ نزول القرآن الكريم ثم تأسيس الدولة في المدينة المنورة وحتى سقوط الخلافة عام 1924.

من جانبه أكد الشيخ الداعية عماد حمتو بأن خطر التكفير يداهم الأمة في كل لحظة، مشيراً إلى أنه عندما قرأ أعداؤنا اليهود والأمريكان وغيرهم سيرة نبينا أدركوا بأن قوة هذه الأمة تكمن في وحدتها.

وتابع حديثه بالقول:" استطاع أعداء الله اليهود والأمريكان ان ينالوا من هذه الأمة بتفريقها وتمزيقها"، موضحاً بأن الخطر القادم الى هذه الأمة سيأتيها من داخلها حيث سيخرج لنا بعض السفهاء الذين يكفرون الجميع وينفرون الجميع من الإسلام من خلال أفعالهم وفتاويهم الغريبة.

ووصف الشيخ حمتو الإنسان المسلم بأنه من يصلي صلاتنا ويأكل ذبيحتنا ذلك هو المسلم الذي له ذمة الله ورسوله، مشيراً إلى أن الأمة التي تضيع فيها القضايا الكبيرة تكبر فيها القضايا الصغيرة.

من جهته قال الشيخ عمر فورة ان إسلامنا هو دين الوسطية فهو وسط بين الواقعية المطلقة وبين المثالية الخيالية وهو وسط بين المادية اليهودية والروحية النصرانية.

وأشار الشيخ عمر فورة بان الإنسانية هي أصل أصيل في الإسلام وقد قام عليها الدين، موضحا بأنه عندما يتخلى البشر عن هذا العنصر تكون العلاقة بينهم على أساس القوة والعنف لا على أساس التفاعل والمشاركة.

وأكد على ان الجماعة التي يجب ان نبايعها يجب ان تكون هي من تقود وتسود الأمة، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي هي اجتهاد إسلامي تحترم الآخرين وهي طليعة جاءت لتدافع عن أبناء شعبنا وان بوصلة سلاحها موجهة نحو القدس وفلسطين.

وبين الشيخ فورة الأضرار التي تواجه الفرد المتعصب حيث يصبح في حالة تناقض مع ذاته والمجتمع الأمر الذي يشكل خطراً ويجعل مجتمعه يشتعل نارا ولا يطاق العيش فيه بالإضافة الى الصورة المشوهة التي تلحق بفكرة الإسلام حيث يعكس الصورة السلبية بالقتل والذبح والحرق وغيرها.


الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال

الشمال