أمسية تضامنية مع الشيخ خضر عدنان بنابلس

الثلاثاء 16 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ نابلس

نظم مركز أسرى فلسطين للدراسات في مدينة نابلس مساء أمس الاثنين، أمسية تضامنية مع الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 43 يوماً على التوالي؛ احتجاجاً على استمرار اعتقاله إدارياً، بعنوان "خضر عدنان .. إضراب الكرامة والحرية"، وذلك بحضور عشرات من أهالي الأسرى.

وتحدث خلال الأمسية كل من الأسير المحرر مؤيد شراب ممثلاً عن المركز، ووالد وزوجة الشيخ خضر عدنان، ووزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها، والأسير المحرر زاهر الششتري ممثلا عن لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس.

الأسير المحرر مؤيد شراب أكد أن الأمسية جاءت لإثارة وسائل الإعلام في التعاطي مع قضية الأسرى المضربين، ومحاولة جادة لقتل الجمود الذي يحيط بالتفاعل مع إضراب الشيخ خضر، واصفاً معاناة الإضراب ودوافع اللجوء له من قبل الأسرى كحل أخير في نيل حقوقهم، مستنكراً مصادقة حكومة الاحتلال على قرار التغذية القسرية الذي يتنافى مع كافة القوانين الدولية، حيث عدّه كافة الحقوقيين من المحرمات.

عائلة الشيخ خضر أفصحت خلال حديثها عن الوضع الصحي المتردي لنجلها، مؤكدة حرمانهم من زيارته منذ إعلانه الإضراب، حيث أعربوا عن استنكارهم لحالة التفاعل الخجولة مع قضية الشيخ خضر الذي يمثل كافة الأسرى، متسائلين عن دور الفصائل في نصرة الشيخ خضر.

من جهته أشار المهندس وصفي قبها المفرج عنه من سجون الاحتلال حديثاً، إلى أوضاع مأساوية داخل السجون، وحالة من الغليان وتوقعات الإنفجار جرّاء استفراد الاحتلال بالأسرى، ناقلاً رسائل عاجلة ومناشدات مؤثرة من قدامى الأسرى، كما أعاب على المؤسسات الرسمية غض الطرف عن معاناة الأسرى وتناولها ضمن الأحداث اليومية الروتينية.

وفي ختام الأمسية توقع الأسير المحرر زاهر الششتري حالة تضامنية جديدة مع الأسرى خلال الأيام القادمة، بعد إجراء مشاورات ولقاءات مع غالبية العاملين في مجال الدفاع عن قضية الأسرى، وتطرق إلى احتمالية خوض اضراب شامل في كافة السجون لدى أسرى الجبهة الشعبية فور إعلان الأسير أحمد سعادات الإضراب.

كما تضمنت الأمسية العديد من الفقرات الفنية والإنشادية، حيث جرى عرض برومو قصير لمقتطفات من كلمات الشيخ خضر خلال تضامنه مع الأسرى قبل اعتقاله، وكذلك كلمات مناشدة من عائلته لإنقاذ حياته، إضافة إلى عرض تمثيلي كرتوني لتنفيذ قانون التغذية القسرية، واختتمت الأمسية ابنة الشيخ خضر "معالي" برسالة شوق ومحبة أثارت فيها مشاعر الحضور لما تضمنته من كلمات تمتزج بين الألم والأمل جراء خطورة الأوضاع التي يتعرض لها والدها.