الاحتلال يحرم عائلة الأسيرة سماهر زين الدين من رؤيتها

الثلاثاء 16 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

منعت سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة سجن "هشارون" عائلة الأسيرة سماهر زين الدين (35 عامًا) من قرية مجدل بني فاضل في محافظة نابلس، من رؤيتها والالتقاء بها داخل السجن بعد وصولهم هناك.

وذكرت عائلة الأسيرة سماهر زين الدين في حديثها لمركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن سامر عثمان (42 عامًا)، شقيق الأسيرة، توجه أمس الاثنين لزيارة شقيقته، وفور وصوله السجن أبلغته إدارة سجن "هشارون" أنه لا يوجد زيارة، مع العلم أنها المرة الأولى التي يتوجه بها لزيارتها.

ووفق العائلة يأتي سبب منع الأسيرة سماهر من الزيارة ولقاء أهلها؛ بسبب العقوبات التي فرضتها عليها إدارة السجون منذ أكثر من شهر، ومنذ ذلك الوقت لم تتمكن الأسيرة من رؤية أحد من عائلتها أو أطفالها الستة، علمًا بأنها محكومة بالسجن لمدة 13 شهرًا وغرامة مالية 4 آلاف شيقل.

وتقبع الأسيرة سماهر حاليًّا في سجن "هشارون" منتظرة لحظة الإفراج عنها بعد انقضاء مدة حكمها، وقد تأخر موعد الإفراج نظرًا لتجميد الاحتلال العمل بـ"المنهلي".

ويواصل الاحتلال اعتقال زوج الأسيرة سماهر الأسير نادر زين الدين (37 عامًا)، وثلاثة من أشقائها، هم: أحمد عثمان والمحكوم بالسجن 18 شهرًا وغرامة مالية ستة آلاف شيقل، ونزيه والمحكوم بالسجن أربعة سنوات، وعبد الرحمن المحكوم بالمؤبد، وأضاف له الاحتلال مؤخرًا سبعة أعوام جديدة على حكمه السابق.