الإعلام الحربي _ رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن معاناة الأسيرين المريضين إياس الرفاعي ويسري المصري متواصلة جراء مماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج الحقيقي لهما رغم خطورة وضعهما الصحي.
ونقل محامي النادي عن الأسير الرفاعي إثر زيارته في سجن "ايشل"، والذي يعاني من وجود كتلة في الأمعاء لم تشخص طبيعتها بعد، أن تدهورًا طرأ على وضعه الصحي وأصيب بدوخة شديدة نتيجة إصابته بنزيف، وبعد عدة أيام نُقل إلى مستشفى "سوروكا" لإجراء عملية منظار كانت مقررة له لأخذ عينة من الكتلة في الأمعاء.
وأضاف "وبعد أن تم إجراؤها أبلغه الطبيب أن معدته سليمة، الأمر الذي استغربه الأسير، وأوضح للطبيب أن العملية يجب أن تكون للأمعاء وليس للمعدة لأخذ عينه من الكتلة الموجودة فيها، فرد عليه الطبيب أنه سيتم تحديد موعد جديد لإجراء فحص في الأمعاء".
واعتبر الأسير الرفاعي أن ما جرى معه جزء من عمليات المماطلة في علاجه، علماً أن الأسير معتقل منذ عام 2006م.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
وفي السياق، زار محامي النادي الأسير يسري المصري من غزة ، ونقل عنه أن آلامًا حادة يعاني منها في الكبد، علاوة على معاناته من هزال ودوخة وإعياء، ووفقًا لطبيب السجن فقد أبلغ الأسير أنه تبين وجود سرطان في الغدد الليمفاوية، بعد أن كان حديث الأطباء عن تضخم فيها فقط.
وأشار إلى أن وعودًا تلقاها من إدارة السجن بنقله إلى المستشفى بالقريب العاجل لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، علمًا أن الأسير المصري يعاني كذلك من وجود أوارم في الكبد لم تشخص حتى الآن.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.

