الرفاعي: قضية فلسطين مركزية جامعة للأمة العربية والإسلامية

الأربعاء 17 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الحاج أبو عماد الرفاعي مسئول حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن ما يجري في المنطقة يستهدف كلّ مكونات الأمة العربية والإسلامية عبر زرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية من أجل بقاء إسرائيل قوية، وللانقضاض على المقاومة، التي استطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة على العدو، وللتغطية على السياسات العدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

ووجه الرفاعي التحية للأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في السجون الصهيونية وفي مقدمتهم القائد الشيخ خضر عدنان، مؤكداً على "وجوب إعادة الاعتبار لقضية فلسطين كقضية مركزية جامعة للأمة العربية والإسلامية، من أجل مواجهة السياسة العدوانية الصهيونية وما تمثّله من إبقاء مشروع الهيمنة والسيطرة الغربية على مقدرات وخيرات الأمة العربية".

ونبه الرفاعي إلى خطورة تقليص الخدمات الاجتماعية المقدّمة من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" للفلسطينيين النازحين من سوريا والمقيمين في لبنان، وقال: "هذه السياسة تأتي في سياق تصفية قضية اللاجئين وفرض التوطين والتهجير على الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "ذلك ينعكس سلباً على لبنان، وأننا بتنا نشتمّ رائحة محاولة إلغاء الشاهد الدولي الوحيد على نكبة الشعب الفلسطيني وهي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى".

ودعا الرفاعي إلى "توحيد الجهد العربي لمواجهة الأخطار التي تحيط بالقضية الفلسطينية والهادفة إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين".