الإعلام الحربي _ طولكرم
حملت عائلة المعتقل السياسي لؤي ساطي محمد الأشقر (39 عامًا) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، جهاز الأمن الوقائي المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها المعتقل في سجونه.
واعتقلت قوة من "الوقائي" بمساعدة جهاز الشرطة الأشقر أول أمس الثلاثاء، من مكان عمله، بعد أن رفض استدعاءه الأمني؛ نظرًا لوضعه الصحي غير المستقر نتيجة تعرضه للإصابة إبان انتفاضة الأقصى.
وكان الأشقر – الذي يعمل في مهنة الألمنيوم – قد لاحظ صباحًا أن هناك أشخاصًا من "الوقائي" يترصدونه أثناء توجهه لعمله، وفي محيط المكان الذي يعمل فيه، فمكث عند أخته القريبة من المكان، وعندما همّ بمغادرة منزلها بعد طمأنته بأن الأجواء خلت من هذه العناصر الأمنية توجه للعمل، وبعد وقت قصير اقتحمت قوة أمنية ورشة عمله، وتم اعتقاله.
ومنذ اعتقاله على يد "الوقائي" قرر الأشقر دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام، وهو يهدد بالدخول في إضراب عن الكلام أيضًا.
ويعاني الأشقر من شلل دائم في القدم اليسرى بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال الصهيوني قبيل اعتقاله في العام 2005.
يشار إلى أن الأشقر اعتقل 6 مرات في سجون الاحتلال - بتهمة انتمائه ونشاطه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي - أولاها كان عام 1993 لمدة شهرين، وثانيها في 1996 أيضًا مدة شهرين، والثالثة لمدة 11 شهرًا و8 أيام بين عامي 2003 و2004، أما الاعتقال الرابع فكان لمدة عامين و18 يومًا بين 2005 و2007، وكان الاعتقال الخامس إداريًا، حيث أمضى فيه مدة عامين و4 أشهر و23 يومًا، وكان الاعتقال السادس عام 2012 وامتد قرابة عامين.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر لؤي الأشقر من مواليد العام 1976م؛ وهو متزوج وأب لطفلين، وكان قد أمضى عامين في سجون الاحتلال في اعتقال سابق؛ وهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في محافظة طولكرم ويعتبر من ابرز المتضامنين مع الأسرى المضربين عن الطعام ؛ وشقيق الشهيد المجاهد محمد ساطي الأشقر؛ أحد مجاهدي سرايا القدس والذي استشهد في سجن النقب في العام 2007م.

