المحررة "هناء شلبي" تفطر بماء وملح تضامناً مع الشيخ عدنان

الخميس 18 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

تضامنا مع مفجر معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان الذي دخل يومه الخامس والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام، قررت الأسيرة المحررة هناء شلبي والناشطة في مجال دعم الأسرى إنعام أبو قينص، التضامن مع الشيخ عدنان، وذلك من خلال الإفطار أمام الصليب الأحمر الدولي على الماء والملح، في أول أيام شهر رمضان، لتقولا للعالم إن هناك من يحمل هم الأسير خضر عدنان ويقف معه في قضيته.

تضامن ومساندة
المتضامنة هناء شلبي، وهي أسيرة محررة وتنتمي لحركة الجهاد الإسلامي، أوضحت أن الإفطار أمام الصليب الأحمر على الماء والملح في أول أيام شهر رمضان المبارك، يأتي تضامناً مع الشيخ الأسير المضرب عن الطعام "خضر عدنان"، وذلك دعماً ومساندة له في معركته ضد السجان.

وقالت شلبي: الشيخ خضر صائم عن الطعام منذ شهر ونصف من أجل كرامتنا نحن، فلماذا لا نخوض تجربته ليوم واحد فقط ونحن بالأصل صائمون لشهر رمضان"، متمنية أن يشاركها هذا التضامن عامة الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن هذا التضامن سيقوي من عزيمة الأسرى داخل السجون ويعطيهم معنوية عالية، خصوصاً وأنهم في شهر الصوم، " فلا يعلم حال الأسير في شهر رمضان إلا من عانى ويلات السجون"، حسب قولها.

وكانت المحررة هناء شلبي قد اعتقلت يوم 16 شباط فبراير عام ،2012 بعد تحررها في صفقة وفاء الأحرار، وأمضت في سجون الاحتلال 25 شهرا متتالياً، وبدأت إضرابها عن الطعام فور إعادة اعتقالها حتى يوم الأول من نيسان ابريل عام 2012، وتم توقيع اتفاق مع محاميها بأن يتم إبعادها لمدة ثلاث سنوات إلى قطاع غزة.

تعب وإرهاق
أما المتضامنة إنعام أبو قينص، عضو في نشطاء لأجل الأسرى، والتي تهتف للأسرى تضامناً معهم لسنوات عديدة، فأكدت أن إفطارها على الماء والملح في أول أيام شهر الصيام، يأتي دعماً ومساندة لجميع الأسرى داخل السجون، وعلى وجه الخصوص الشيخ خضر عدنان.

وقالت: صحيح أنه من المرهق علينا حينما نصوم لأكثر من 16 ساعة وبعدها نفطر على ماء وملح، ولكن أريد أن أخوض تجربة عدنان الممدد الآن على سريره دون طعام لأكثر من شهر ونصف".

وأضافت: كل الناس أول أيام رمضان يكونون في فرحة كبيرة، وجميعهم يجتمعون سوياً ساعة الإفطار، إلا الأسرى، فمنهم من هو مريض ومنهم من يقبع في زنزانة لوحده، ومنهم من هو مضرب عن الطعام".

وأشارت إلى أن هذا العمل (الإفطار بالماء والملح) سيكون تجربة ليوم واحد، وبعد ذلك سنقرر إذا ما تواصلنا فيه أم لا"، داعية كل الشعب الفلسطيني بأن يتذكروا أسراهم والشيخ عدنان على وجه الخصوص، حتى لو بالدعاء.

وأضافت أبو قينص: عندما يرى الناس مثل هذه المبادرة بالتأكيد سيتشجعون للإقبال والتضامن، ونحن من عندنا سنساند كل من يتضامن مع الشيخ خضر عدنان"، على حد قولها.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.