الإعلام الحربي _ غزة
دخل الشيخ الأسير خضر عدنان اليوم الأحد، يومه الثامن والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، وسط تأكيدات من مصلحة السجون ومحامي نادي الأسير المحامي جواد بولس بتدهور خطير على وضعه الصحي.
وأكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس أن تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير خضر عدنان (37) عاماً والمضرب عن الطعام منذ 48 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وأضاف بولس في بيان عاجل صدر عن نادي الأسير أن مسؤولين من نيابة الاحتلال ومصلحة السجون استدعوه بشكل عاجل يوم الخميس الماضي إلى مستشفى "أساف هروفيه" حيث يحتجز الأسير خضر عدنان في قسم الأمراض الباطنية، ليقف معهم على الخطورة التي وصل إليها الأسير.
وأشار بولس إلى أن الأسير خضر عدنان كان يتقيأ طوال وقت الزيارة، وبدا عليه الهزال والضعف الشديدين كما لم يبدوا في الماضي، وكان صوته يسمع بصعوبة، كما أن الأكبال لازالت في قدمه اليمنى وهي مربوطة بالسرير.
من جانبه نفى رئيس نادي الأسير قدورة فارس الأنباء التي تحدثت عن استشهاد الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ (48) يوماً ضد اعتقاله الإداري.
وبحسب بيان صحفي صدر عن نادي الأسير، اليوم الأحد، قال قدورة، إنه ووفقا لاتصالات تمت من مدير الوحدة القانونية للنادي، المحامي جواد بولس مع نائب مدير مستشفى "أساف هاروفيه"، والذي نقل عنه، أنه تلقى تقريراً مساء أمس عن وضع الأسير عدنان الصحي، ولم يكن هناك أي تغيير عليه.
وأشار فارس إلى أن بولس أجرى اتصالا آخر مع المستشار القضائي لإدارة سجون الاحتلال، والذي نفى بدوره صحة الخبر مع تأكيده على خطورة الوضع الصحي له.
ودعا كل أطياف الشعب الفلسطيني إلى التحرك لنصرة الأسير خضر عدنان، في ظل ما يعيشه من أوضاع صحية خطيرة جراء مواصلته الإضراب المفتوح عن الطعام ضد سياسية الاعتقال الإداري.
وحذر فارس من أنه وفي حال استمر الحال على ما هو عليه قد يتحول هذا النبأ (الاستشهاد) إلى نبأ صحيح بعد أيام، عادًّا أن معركته التي يخوضها بأمعائه هي دفاع عن قضية تخص كل أبناء الشعب الفلسطيني وأسراه، وليست قضية شخصية.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.

