الأسيران إياس الرفاعي ويسري المصري مهددان بالموت

الأحد 21 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

أفاد رئيس الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى لؤي عكة ان الملفين الطبيين للأسيرين المريضين يسري المصري واياس الرفاعي يشيران الى خطورة أوضاعهما الصحية بسبب معاناتهما من مرض السرطان منذ فترة طويلة داخل السجون.

وقال عكة لقد تم احضار التقارير الطبية للأسيرين لاستكمال طلب هيئة شؤون الأسرى الإفراج المبكر والعاجل عن الأسيرين نتيجة انتشار الأمراض القاتلة في أجسادهما وعدم تلقيهما العلاج اللازم.

وقال ان هيئة الأسرى قد رفعت طلبا عاجلا للإفراج عن الأسيرين المعرضين للموت في أية لحظة بعد ان تردى وضعهما الصحي في الآونة الأخيرة، وان الملفات الطبية تشير الى حالة الضرورة العاجلة للإفراج المبكر عنهما.

وقال عكة ان الأسير يسري المصري 30 عاما سكان دير البلح في غزة, ويقبع في سجن ايشل في بئر السبع ، ونقل أكثر من مرة الى مستشفى سوروكا الصهيوني بسبب معاناته من أورام سرطانية في الغدد اللمفاوية انتشرت في كافة أنحاء جسده ووصلت الى الكبد.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.

وقال عكة إن الأسير إياس عبد حمدان الرفاعي 32 عاما سكان رام الله يعاني من التهابات رؤية حادة و من أورام خبيثة وسرطانية وان حالته الصحية قد تدهورت في الآونة الأخيرة ونقل أكثر من مرة الى مستشفى سوروكا الصهيوني.

وأشار عكة ان الوضع الصحي للأسرى المرضى، يثير القلق الشديد في ظل تزايد عدد الحالات المرضية الصعبة والتي أصبحت حياتها مهددة بالخطر.

جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

وكانت احصائية لهيئة شؤون الأسرى أوضحت ان أكثر من 1500 حالة مرضية في السجون، منها 85 حالة صعبة من الأسرى المصابين بالسرطان والأورام، ومن المشلولين والمعاقين والمصابين بجروح، ومن الأسرى الذين يعانون من أمراض الكبد والرئة والقلب، إضافة الى أسرى يعانون من أعراض نفسية وعصبية.