نادي الأسير ينفي الأنباء التي تتحدث عن استشهاد خضر عدنان

الأحد 21 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

نفى رئيس نادي الأسير قدورة فارس الأنباء التي تحدثت عن استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ (48) يوماً ضد اعتقاله الإداري.

وبحسب بيان صحفي صدر عن نادي الأسير، اليوم الأحد، قال قدورة، إنه ووفقا لاتصالات تمت من مدير الوحدة القانونية للنادي، المحامي جواد بولس مع نائب مدير مستشفى "أساف هاروفيه"، والذي نقل عنه، أنه تلقى تقريراً مساء أمس عن وضع الأسير عدنان الصحي، ولم يكن هناك أي تغيير عليه.

وأشار فارس إلى أن بولس أجرى اتصالا آخر مع المستشار القضائي لإدارة سجون الاحتلال، والذي نفى بدوره صحة الخبر مع تأكيده على خطورة الوضع الصحي له.

ودعا كل أطياف الشعب الفلسطيني إلى التحرك لنصرة الأسير خضر عدنان، في ظل ما يعيشه من أوضاع صحية خطيرة جراء مواصلته الإضراب المفتوح عن الطعام ضد سياسية الاعتقال الإداري.

وحذر فارس من أنه وفي حال استمر الحال على ما هو عليه قد يتحول هذا النبأ (الاستشهاد) إلى نبأ صحيح بعد أيام، عادًّا أن معركته التي يخوضها بأمعائه هي دفاع عن قضية تخص كل أبناء الشعب الفلسطيني وأسراه، وليست قضية شخصية.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.