الإعلام الحربي- الضفة الغربية المحتلة
قال المستوطن الذي أصيب بعملية إطلاق النار الفدائية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، و التي وقعت مساء أول أمس الجمعة، إن استهدافه ومستوطن آخر قتل بإطلاق النار جاء بعد حديث مع منفذ العملية تخللها ابتسامة لطيفة منه.
وقال المستوطن "نتنيئيل حداد" الذي أصيب بجروح طفيفة إلى متوسطة في العملية للإذاعة العبرية "ريشت بيت" الأحد إنه تفاجأ والمستوطن الآخر بخلو مكان الحادثة من الصهاينة.
وذكر أنهما قررا الرجوع لكن عندها أوقفهما شاب فلسطيني وتحدث معهما ببعض العبارات وهو مبتسم وحاول أن يبدو لطيفًا، ثم في مرحلة ما سحب مسدسه وبدأ بإطلاق النار علينا.
وأوضح أن إطلاق النار تمت من مسافة صفر وتخلله تراجعه إلى الخلف بعد إصابته وبعدها هرب من المكان فيما حضرت قوات الجيش بعد ربع ساعة من العملية.
ورفض المستوطن المصاب التحدث بكامل تفاصيل حادثة العملية أو فحوى الحديث الذي دار بينهم وبين المنفذ، مكتفيًا بالقول إن الحديث كان باللغة العربية.
وكانت عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "دوليف" غربي رام الله أسفرت عن مقتل مستوطن وجرح أخر فيما نجح المهاجم في الفرار من المنطقة.
وجاءت العملية بعد أن كان الاحتلال عزز من تواجده العسكري في الآونة الأخيرة في مستوطنات غرب رام الله، وأقدم على بناء عدد من المواقع العسكرية ونقاط المراقبة.
ولا تزال قوات الاحتلال تغلق طريق (وادي الدلب) منذ 15 عاما والذي يمر في مكان وقوع العملية.

