خطة صهيونية لإلزام الطلاب بزيارة المسجد الإبراهيمي

الإثنين 22 يونيو 2015

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

أعلن وزير السياحة "الإسرائيلي"، "يريف لفين" عن خطة جديدة تستهدف عددًا من المقدسات والأوقاف الإسلامية، وتسعى إلى مزيد من التهويد لعدة مواقع، وفي مقدمتها المسجد الإبراهيمي في الخليل وبلدة سلوان في القدس المحتلة.


وطالب "ليفين" وزير التعليم "نفتالي بينت" بتبنّي المخطط لخدمته "تجذير التراث اليهودي لدى الطلاب".


ووفق الخطة التي عرضها "ليفين" قبل أيام، فإنه يتوجب إلزام كل طالب مدرسة أن يزور عشرة مواقع خلال سنين تعليمه، ضمن خطة وزارية أشمل "للتعرّف على التراث والتاريخ اليهودي في البلاد، والتي يمكن من خلالها تقوية الارتباط وتجذير المفهوم بأن هذه الدولة هي دولة الشعب اليهودي" على حد وصفه.


ويقع في مقدمة هذه المواقع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حائط البراق والأنفاق أسفل الأقصى، بالإضافة إلى "متسادا"، قلعة النمرود، الكنيست، المحكمة العليا، ما يسمى متحف "المحرقة والبطولة" وغيرها، على أن يتمّ تأهيل مرشدين مختصين من قبل الوزارة يرافقون الجولات التعليمية المذكورة.


وبهذا الخصوص، وجه "يريف لفين" رسالة إلى الوزير "بينت" طالبه باعتماد وتبنّى الخطة المذكورة، قائلًا إن "العشرة مواقع تحدّثت عن تاريخ أرض "إسرائيل" ودولة "إسرائيل"، ولذلك أرى من المناسب أن يقوم كل طالب بالتعرّف وزيارة هذه الأماكن" على حد زعمه.
وأضاف "أعتقد أن هذه الخطة من المؤكد أنها ستقوي ارتباط طلابنا بالتراث القومي والتاريخ "الإسرائيلي"، وأن هذه الدولة هي دولة الشعب اليهودي" حسب ما ورد في رسالته.


وكان وزير التعليم الأسبق "جدعون ساعر" اعتمد مشروعًا مشابهًا، عُمل به لفترة ثم جمّد بسبب اعتراض عدد من المعلمين، بقولهم أن هذه الخطة وبرنامج الزيارات فيها إقحام للسياسة في الحاضنة التعليمية، وبالذات أن فيها مواقع مقترحة للزيارة مختلف عليها، وفيها أبعاد مواقف سياسية مختلف عليها أيضًا.


وفي تعقيب على الخطة، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن هذه الخطة عنصرية تهويدية ومرفوضة تهدف إلى تزوير التاريخ والحقائق، ونسف وإخفاء الحضارات العربية الإسلامية التي امتدت لمئات السنين في هذه البلاد.


وأضافت أنها" تهدف إلى تلفيق مفاهيم تلمودية توراتية في غير مكانها لهذه المواقع وغيرها وترسيخها منذ الصغر في عقول الأجيال الناشئة من المجتمع الإسرائيلي، ليكبروا على مفاهيم خاطئة مشبعة بالكراهية بأن الحق لهم في هذه الأرض، وأن التواجد العربي هو تواجد طارئ يجب اجتثاثه".