الشيخ عدنان: لا أملاح ولا فحوصات حتى إطلاق سراحي

الأربعاء 24 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

قال المعتقل الإداري المضرب عن الطعام لليوم الـ51 على التوالي الشيخ خضر عدنان إنه مستمر في الإضراب المفتوح عن الطعام رافضًا اعطاء الفحوصات الطبية وتناول الفيتامينات والأملاح حتى إطلاق سراحه.

وأضاف الشيخ خضر عدنان لمحامي من مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان، زاره في مستشفى "أساف هروفيه" إنه يتقيأ بشكل مستمر، ولا يستطيع شرب الماء، ويتبول بصعوبة كبيرة، ويعاني من اخضرار في يده اليسرى.

كما لاحظ المحامي وجود اصفرار حول عيني خضر عدنان، ويبدو عليه التعب والإرهاق الشديدين، ومكبل بشكل دائم بالسرير، ومراقب بشكل مستمر من قبل الأطباء، وممنوع من زيارة الأهل والتواصل معهم.

وأكد المعتقل الإداري أنه سبق وخاض اضراباً تحذيراً قبل الشروع في إضرابه المفتوح عن الطعام، محاولاً أن تكون خطوة الإضراب جماعية من قبل كافة المعتقلين الإداريين في السجون الصهيونية، ولكن لم يتمكن من تحقيق مبتغاه فخاض الإضراب لوحده.

وكان مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس قال أمس، إنه لم يتم التوصل حتى الآن للاتفاق بشأن قضية الأسير خضر عدنان.

وأضاف بولس في بيان صحفي، بعد زيارته للأسير عدنان، أن المواقف بشأن حل مقبول ما زالت متباينة، كما أن لهجة من التصعيد كانت واضحة وجديدة في خطاب الجهات الصهيونية التي أدارت عملية التفاوض التي تجري منذ أيام.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.