الجهاد: كل الخيارات مفتوحة أمامنا في قضية الشيخ عدنان

الأحد 28 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن عدم جدية المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية بالضغط على "إسرائيل" ستدفعها لاستخدام كل الوسائل الممكنة من أـجل الرد على التعنت والصلف الصهيوني في قضية الشيخ خضر عدنان.

وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب في تصريح صحفي أمس السبت، إن "لجان الأسرى والفعاليات الشعبية والأهلية وجهت رسائل عديدة حول خضر عدنان لدول الاتحاد الأوروبي ولمكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي في غزة إلا أنهم لم يستجيبوا، فهل نفهم صمتهم وعدم ردهم انه تنكر لمبادئ الحرية والديمقراطية التي يرفعونها".

ويواصل الأسير عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ55 على التوالي في ظل ظروف صحية صعبة للغاية، وسط تحذيرات من إمكانية تعرض حياته للخطر والموت المفاجئ.

وأضاف شهاب أن لجان الأسرى والفعاليات الشعبية والأهلية طالبت الهيئات الأممية بالتدخل، وان الأخيرة لم تستجب، مشيراً إلى أن عائلة عدنان وجهت رسالة مكتوبة لممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي دون رد.

وبيّن ان "إسرائيل" ستتحمل المسؤولية كاملة تجاه تبعات صلفها، وأن الحركة تتابع كل الظروف والاتصالات وانه سيكون لها رأي وموقف وفعل في التوقيت المناسب، مشيراً إلى أن "كل الخيارات أمامنا مفتوحة ومشروعة، ولدينا جاهزية لكل الظروف".

وأضاف: "قيادة الحركة تتابع كل ما يجري وتعطي الموقف المناسب في وقته وزمنه، لكن الذي يجب ان يكون معلوما وواضحا أنها لن تتخلى عن خضر عدنان وكل الأسرى الأبطال، فنحن نريد خضر عدنان وكل الأسرى أحرار بين أهلهم وأبنائهم وشعبهم".

وتابع: "نحن نعرف كيف نتعامل مع عنجهية "إسرائيل"، نحن الان نتحدث عن اتصالات سياسية وجهود وفعاليات شعبية في كل مناطق فلسطين والسجون والشتات، وكذلك ستتسع الفعاليات في بعض البلدان العربية والإسلامية والأوروبية وسيكون هناك تصعيد متدحرج على جميع الاحتمالات وبكل الوسائل".