الشيخ صلاح يحذر من تبعات ومخاطر مخططات الاحتلال الصهيوني التي ينوي تنفيذها الأسبوع الجاري

السبت 13 مارس 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

حذّر الشيخ رائد صلاح من تبعات – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ومخاطر مخططات الاحتلال الصهيوني في الأسبوع الجاري والتي تتضمن افتتاح كنيس الخراب على بعد عشرات الأمتار من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ومن ترديد أبواق الاحتلال الصهيوني إن افتتاح هذا الكنيس سيكون بمثابة البداية الفعلية لبناء الهيكل الثالث الأسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك .

 

طالب الشيخ رائد صلاح بموقف إسلامي وعربي جاد لنصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، في ظل تغوّل الاحتلال الصهيوني.

 

وأكد الشيخ صلاح في تصريحات إعلامية، أن مخطط الاحتلال المسمى بالقدس الكبرى، يسعى الاحتلال من خلاله إلى فرض الأمر الواقع في القدس، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل عمليات التطهير العرقي في القدس المحتلّة .

 

وطالب الشيخ صلاح الأنظمة العربية والإسلامية إلى إصدار موقف واضح تجاه القدس والأقصى يتلخص بالإعلان الرسمي من قبل الأنظمة الرسمية بأن قضية القدس والأقصى المحتلّين هي قضية إسلامية عربية، وأن الاحتلال ما دام يحتل القدس والأقصى، فهو يعلن حرباً صريحة على الأمة الإسلامية والعالم العربي، وبالتالي فإن من حق الأنظمة الإسلامية والعربية الدفاع عن نفسها والدفاع عن القدس والأقصى .

 

أما على مستوى الشعوب فطالب الشيخ رائد صلاح بدور فاعل وجاد لنصرة القدس والأقصى، خاصة في ظل القرائن التي تشير أن الاحتلال الصهيوني يعتبر عام 2010م عاماً مصيرياً في حساباته في قضية القدس والأقصى المحتلّين ، وطالب الشيخ صلاح بدور فاعل أيضا على مستوى العلماء نصرةً للقدس والأقصى .

 

وعلى مستوى أهل القدس والأقصى فأكد الشيخ أن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني تواصل منذ سنوات وحتى الآن تسيير حافلات "مسيرة البيارق" على مدار اليوم والليلة لإيصال أهل الداخل للصلاة والتواجد في المسجد الأقصى ليكون تواجدهم مع تواجد أهل القدس هو الحماية البشرية للمسجد الأقصى أمام تغوّل الاحتلال الغاصب.