الإعلام الحربي _ خاص
أكدت عائلة الأسير المجاهد أيمن علي سليمان اطبيش (35 عاماً) اليوم الأربعاء؛ أن مخابرات الاحتلال أصدرت أمرا بتجديد الاعتقال الإداري لثلاثة أشهر بحقه؛ وذلك للمرة العاشرة على التوالي.
وأفاد محمد شقيق الأسير أيمن اطبيش خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": أن العدو الصهيوني جدد الاعتقال الإداري لشقيقه بعدما كان من المقرر أن يتم الإفراج عنه غداً الخميس بعد قضاءه 26 شهراً في الاعتقال الإداري.
وأضاف: قرار تمديد الاعتقال الإداري لشقيقي الأسير أيمن جاء بعد رفضه الأسبوع الماضي عرضاً صهيونياً بإبعاده عن أرض فلسطين مقابل الإفراج الفوري عنه، مؤكداً أن شقيقه الأسير بقي على موقفه الرافض للإبعاد ولو ليوم واحد خارج فلسطين.
وكانت مخابرات الاحتلال استدعت الأسير المجاهد أيمن اطبيش للتحقيق معه حول المشكلة التي وقعت مع ضابط أمن منطقة الخليل قبل شهرين حين تم الاعتداء عليه وتوجيه سيل من السب والشتائم له؛ وأثناء الجلسة عرضوا عليه الابعاد لأي دولة يختارها؛ مقابل الإفراج عنه فور انتهاء قرار اعتقاله الإداري نهاية الشهر الجاري؛ وواجه الأسير أيمن اطبيش العرض الصهيوني بالرفض التام.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد أيمن اطبيش من بلدة دورا قضاء الخليل ولد في العام 1980م بمدينة جالو الليبية، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض للاعتقال في أربع مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وقامت قوات الاحتلال باعتقاله في المرة الأخيرة بتاريخ 09/05/2013م، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ليعلن إضرابه عن الطعام بتاريخ 23/05/2013م؛ رفضا لقرار الاعتقال الإداري إلى جانب الأسير المحرر عادل حريبات، واستمرا معاً في الإضراب المفتوح عن الطعام مدة 105 يوماً على التوالي، وتم تعليق إضرابهما بعد الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون بعدم التجديد لهما، وكعادتها قامت الإدارة العنصرية بالتنصل من الاتفاق مع الأسير أيمن اطبيش ليستأنف إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 28/02/2014م؛ وقد قام بتعليق إضرابه بتاريخ 30/06/2014؛ بناء على اتفاق مع نيابة الاحتلال يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 05/01/2015م، إلا أن مخابرات الاحتلال تنصلت من الاتفاق مجددا وأصدرت أمر بتجديد اعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر؛ وأصدرت مخابرات الاحتلال أمرا يقضي بتجديد اعتقاله الإداري مجددا؛ لمدة ثلاثة أشهر جديدة ضاربة بعرض الحائط جل التعهدات والوعود بعدم تجديد اعتقاله الإداري.
ويقاطع الأسير اطبيش وعدد من أسرى حركة الجهاد محاكم الاحتلال كخطوة احتجاجية على سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ ويعد اطبيش أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي؛ وكان الأسير قد خاض عدة إضرابات مختلفة؛ فقد خاض إضرابا تضامنيا مع الشيخ المجاهد خضر عدنان في العام 2012، وكذلك مع الأسيرة المحررة هناء الشلبي، وخاض إضراب الكرامة الموحد في العام 2012م.

