الإعلام الحربي – وكالات:
كشف مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية السبت عن حالات تعذيب تقوم بها شرطة الاحتلال ضد أطفال مقدسيين تم اعتقالهم مؤخراً.
ونشر المركز نص إفادتين أدلى بهما الفتيين لؤي الرجبي (14 عاما)، ومحمد الدويك (12عاماً) من سكان حارة اليمن في سلوان، واللذين كانا اعتقلا في العاشر من كانون الثاني 2010 وفي تشرين ثاني من العام المنصرم سردا فيهما تفاصيل حالات التعذيب الذي تعرضا له في سجن المسكوبية.
وقال المركز إن إفادات الصبية تشير إلى سياسة التعذيب التي باتت نهجا تتبعه إدارة سجن المسكوبية بحق الفتية القاصرين والتي تصاعدت مع استمرار حملات الاعتقال التي تستهدف في الآونة الأخيرة الأطفال والقاصرين.
وفي إفادته المقدمة إلى دائرة البحث والتوثيق في مركز القدس أكد الطفل الرجبي تعرضه للضرب المتواصل والشبح ومنع السماح له من الوصول إلى الحمام أو الطعام.
والفتى الرجبي طالب في الصف السابع بمدرسة دار الأيتام في حي الثوري، واعتقل مرتين من داخل الصف، فيما يبلغ عدد الاعتقالات التي تعرض لها سبع مرات، وفي كل مرة يتم توجيه التهمة ذاتها إليه "رشق بيت المستوطنين بالحجارة".
أما الطفل دويك والذي اعتقل في شهر تشرين ثاني 2009، فتوافقت روايته مع ما قاله الرجبي مؤكدا على تعرضه للضرب والتهديد طوال فترة اعتقاله.

