الإعلام الحربي _ خاص
أكد الأسير المحرر الأستاذ ياسر صالح الناطق باسم مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس الأربعاء إن انتصار الشيخ المجاهد خضر عدنان سيؤسس لانتصارات قادمة للحركة الأسيرة على السجان الصهيوني.
وقال صالح خلال مسير عسكري لمجاهدي وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس حمل عنوان "انتصار العدنان في ذكرى البنيان" في بيت حانون شمال القطاع احتفاءً بانتصار الشيخ خضر عدنان:" ان انتصار عدنان يتزامن مع الذكرى الأولى لانتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص التي سطرت فيها المقاومة الفلسطينية أروع ملاحم البطولة والفداء".
وأضاف: عندما نتحدث عن حركة الجهاد الإسلامي فإننا نتحدث عن الجيل القرآني الذي تربى على موائد القرآن في المساجد وحلقات الذكر، ذلك الجيل الذي لقن العدو الصهيوني دروساً قاسية منذ نشأته، والتجارب السابقة تشهد على ذلك كأمثال المحرر خالد الجعيدي عندما تقدم بخنجره ليقدم الواجب على الإمكان وكيف أصبح نموذجا يحتذى به.
وأكد المحرر صالح بأن الأسير خضر عدنان الذي قدم الواجب على الإمكان هو لا يمتلك سوى جسده وخلاياه وقد ثار بخلاياه وأمعائه ليقف في وجه الاحتلال ضد الاعتقال الإداري، فأصبح نموذجاً يحتذى به، وجاء انتصاره على السجان الصهيوني في الذكرى الأولى لمعركة البنيان المرصوص.
وأوضح بأن سرايا القدس لم تترك الشيخ خضر عدنان وحده في ميدان المواجهة بل أعدت العدة للرد على أي مكروه يصيب الأسير الشيخ خضر عدنان، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني قد رضخ واستجاب لمطالب خضر عدنان بعد تهديدات حركة الجهاد الإسلامي بحل التهدئة في حال حدوث أي مكروه لعدنان.
وتابع صالح حديثه بالقول:" عندما نذكر اسم البنيان المرصوص ترتسم أمامنا وحدة الصف ووحدة المقاومة في صورة جسدها أبطال سرايا القدس مع باقي فصائل المقاومة الفلسطينية، مشدداً على ان توحد صفوف المجاهدين في وجه العدوان هو أساس نصرنا على هذا العدو الغاصب في المعارك السابقة.
وفي نهاية حديثه وجه المحرر ياسر صالح التحية للشهداء أبطال عملية زقاق الموت البطولية بالخليل التي نفذها ثلاثة من أبطال سرايا القدس وهم : أكرم الهنيني وولاء الدين سرور وذياب المحتسب وأدت حينها لمقتل 14 جندياً وضابطاً صهيونياً، وصادفت ذكراها في العاشر من شهر رمضان شهر الجهاد والانتصارات، تلك العملية التي أحيت في نفوس أبناء شعبنا العزة والكرامة والحرية.





















