عميدرور: يجب بناء فرضيات استخباراتية لما سيكون

الخميس 02 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

دعا رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني الأسبق "يعكوف عميدرور" إلى تطوير النظرية الاستخبارية لدى الأمن الصهيوني وذلك عبر بناء فرضيات لأساليب عمل وتصرف العدو حال تلقيه للضربات.

وقال عميدرور خلال كلمة ألقاها في اليوم الثاني لمؤتمر الاستخبارات والوحدات المختارة "بتل أبيب" أمس الأربعاء أنه وعلى ضوء تقلب الأوضاع الأمنية من حين لآخر فمن الخطأ على الاستخبارات الصهيونية النظر إلى الخصم من منظور عقلاني فقط واصفاً ذلك بالخطأ الكبير.

وأضاف قائلاً: "يجب تطوير وسائل الاستخبارات وبناء فرضيات وسيناريوهات وبناء توقعات لما سيحصل مستقبلاً والعمل بناءً على النظرية العسكرية القديمة والتي تقضي بالتعامل وفق أساليب عمل ممكنة".

وفيما يتعلق بخيارات استخدام القوة، فقال عميدرور إنه لن يكون هنالك بد من استخدام القوة في نهاية المطاف وأنه على الاستخبارات أن تعرف كل شيء عن العدو حتى تعرف كيفية استخدام القوة والمشكلة هي بحسب عميدرور في التفريق بين المدنيين والعسكريين الذين ترغب "إسرائيل" في تصفيتهم، "في الصباح يكون بريئاً والظهيرة إرهابيا ، ويأكل في بيت مدني وليس لدى طباخ عسكري" كما قال.

وأسهب عميدرور في الحديث عن موضوع الأهداف التي تشغل الاستخبارات في هذه الأيام قائلاً من الصعب اليوم الوصول للعدو لأنه مختبئ، ولذلك فعلينا إرسال قنابل دقيقة، وهذا الأمر يلزمنا بتغيير أساليب عمل الاستخبارات عبر جمع معلومات ومعطيات كثيرة ودقيقة عن العدو حتى نتمكن من الوصول إليه.

وحذر عميدرور من مغبة تجاهل وإهمال القواعد الاستخبارية القديمة " أين هو العدو " ما هي نواياه؟ ما هي خططه ؟ ما هي قدراته؟ ، لا يجب إهمال ذلك ويجب التعمق في جمع المعلومات وتحليلها بهذا السياق".

واختتم عميدرور كلمته بالقول إن أحداً من الاستخبارات لن يعرف الإجابة على الأسئلة الصعبة ومن بينها " كيف ستتصرف الجماهير حال غياب الزعيم المعروف، والأمر الثاني هو كيف سيتصرف الرقم 2 أو 3 حال أصبحوا مكان الرقم 1.