الاحتلال يواصل تقييد الشيخ خضر عدنان بسريره بالمستشفى

الجمعة 03 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

رغم الاتفاق على إطلاق سراح الأسير الشيخ خضر عدنان بعد الإضراب الأسطوري الثاني له لمدة 55 يوما، إلا أن سلطات السجون تواصل تقييده في سريره بمستشفى "اساف هروفيه".

ومن المتوقع الإفراج عن الأسير عدنان وفقا للاتفاق المبرم في الثاني عشر من الشهر الجاري.

وطالبت جمعية أطباء لحقوق الإنسان بفك القيود فورا، وهددت بالالتماس إلى محكمة العدل العليا الصهيونية، إذا لم يتم فك قيود عدنان سريعا.

وقال رفيق مصالحة، من جمعية أطباء لحقوق الإنسان، بعد زيارة الأسير عدنان إنه تم خلال الزيارة فك قيوده، ولكنه غادر الغرفة لساعة، ولما عاد وجده مقيدًا مرة أخرى.

وأضاف "إنه لا يوجد أي حاجة ملحة لتقييد الأسير"، معتقدًا بأن "هذه الخطوة تهدف إلى المسّ به وإهانته".

وتابع: "في هذه الظروف لا يمكن الافتراض بأن عدنان سيتمكن من الهرب، سواء بسبب حالته الصحية أو لأن موعد إطلاق سراحه تحدد في الثاني عشر من تموز الجاري".

وأكد في رسالة إلى مصلحة السجون أنه "لا يوجد أي أساس للادعاءات المتعلقة بإخفاء أو المسّ بأدلة، أو تلقي أو نقل شيء ما، أو المسّ بالأملاك أو بالبشر، في ظل حالته الصحية المتدهورة، وانقطاعه عن أي شخص يمكن أن يكون شريكا في عمل كهذا".

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض إضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي وانتصر على سجانه.