الإعلام الحربي _ غزة
اختتمت فعاليات الخيمة التضامنية مع الأسير في سجون الاحتلال الشيخ خضر عدنان، مساء أمس الجمعة، في حديقة "الأسكوا" ببيروت، بحضور ممثلين عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، توجت بكلمات سياسية للمتضامنين والمشاركين في خيمة الاعتصام.
حيث أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، "أن قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده إنما قضية العرب والمسلمين جميعا،ً وأن قضية الشيخ خضر عدنان ليست قضية عائلته ولا حركته ولا قضية شعبه إنما هي قضية العرب والمسلمين أيضاً، مشيداً بالأخوة الكبار الذين نصبوا هذه الخيمة التي عبرت ومازالت تعبر عن وفائهم وتضامنهم مع الشيخ عدنان.
وقال الرفاعي: "من هذه الخيمة التي رفعت الصوت عالياً للشيخ خضر عدنان، نقول بأن عدنان قد انتصر وانتصرت معه قضية فلسطين، وانتصر الشعب الفلسطيني، وانتصر الأسرى في سجون العدو الإسرائيلي، وانتصر كل الأحرار في وجه سياسة القمع والإرهاب والقتل والتدمير سياسة العدو".
وأضاف، أن "عدنان هو نموذج من نماذج الشعب الفلسطيني، وهو نموذج أولئك الأبطال الذين لم ترهبهم سياسة الاعتقال ولم ترهبهم سياسة العدو الصهيوني، هم وقفوا اليوم كما وقف الشيخ خضر عدنان وسط الشعب الفلسطيني، وسيبقى واقف في وجه كل السياسات التي تريد طمس قضيته، وانهاءها وشطبها والالتفاف على حقوق شعبه من خلال سياسة الإلهاء التي تعيشها المنطقة اليوم من أجل إبعاد الشعوب العربية والإسلامية عن القضية المركزية فلسطين".
ولفت الرفاعي إلى "أن الشيخ خضر عدنان وشرفاء الأمة أكدوا أن قضية فلسطين هي القضية الجامعة مهما حاول البعض أن يشغل شعوب الأمة بالقتل والتدمير، وستبقى القضية الفلسطينية، وسيعاد لها الاعتبار من خلال أولئك الشامخين الذين يقفون في وجه العدو الصهيوني في سجونه، ومن خلال وقفة الأبطال الذين يقفون في القدس المحتلة ويدهسون ويطعنون الجنود الصهاينة".
وتوجه إلى "كل أحرار وشرفاء الأمة وأسطول الحرية والى كل الداعمين للشعب الفلسطيني وقضيته، بالتحية، والى أبناء الشعب الفلسطيني والقدس وغزة الأبية والضفة المحتلة وأراضي عام 48، وإلى المعتقلين في سجون الاحتلال، وإلى الشيخ خضر عدنان رائد الحرية ورائد الانتصار على العدو الصهيوني بتحية مخلصة صادقة من عاصمة المقاومة بيروت، التي هزمت العدو الصهيوني".
وشدد الرفاعي على أن الفرج من خلال الصمود الأسطوري للشيخ خضر عدنان وكل أسرانا، بداية انبعاث فجر جديد للأمة العربية والإسلامية وللقضية الفلسطينية، وبداية إعادة الاعتبار والتوحيد تحت مظلة فلسطين، وختم بالقول: "نحن على ثقة أن قضية فلسطين ستبقى وستعود جامعة لهذه الأمة".
من جانبه قال أمين "الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون" العميد مصطفى حمدان، "اليوم نقف معاً في بيروت سيدة العواصم لنتوجه بالتحية بالتبريك إلى المقاومين في الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وإلى كل الفلسطينيين الذين كانوا ولازالوا وسيبقون شرف هذه الأمة، وطليعتها بالسير حتى تحرير كامل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".
وأضاف حمدان: "اليوم نتوجه بالتحية إلى الشيخ خضر عدنان لنقول له من بيروت المقاومة بأننا نرفع رأسنا بك أيها المقاوم ونحن واثقون بأن قطرة الماء التي نزلت في أمعاءك الخاوية هي تقربنا أكثر وأكثر من رؤية قباب القدس، فهم يرونها بعيدة ونراها قريبة بأمثالك وبأمثال رفاقك من المقاومين"، مشيراً إلى "أن خضر عدنان قد انتصر بإسلامه الحقيقي وانتصر بعروبته وانتصر بفلسطينيته".
وأشار رئيس المؤتمر القومي العربي، معن بشور، إلى "أن الشيخ البطل خضر عدنان انتصر بصموده وانتصر بأمعائه الخاوية"، مضيفاً أنه "قد أشهرها في وجه كل متخاذل وكل متواطئ وكل متآمر على قضية فلسطين، مشدداً على أن لقاء اليوم يذكرنا باستشهاد شهيد الفجر الفتى محمد أبو خضير قبل عام، وبالشهيد محمد كسبة الذي استشهد اليوم في مخيم قلنديا.
وقال بشور: "أن أسطورة العطاء الفلسطيني ستقهر كل المؤامرات وكل التحديات، هذه القضية هي بوصلة لكل مؤمن، وكل حر وكل عادل، وأن الطريق الحقيقي الوحيد هو التوجه والتوحد نحو تحرير فلسطين"، لافتاً الى أن "كل المعارك الأخرى دون فلسطين هي معارك عبثية اجرامية من أجل تفتيت المنطقة وشرذمة المجتمعات".
وتابع: "للصهاينة الذين ظنوا أنهم بتفجير المنطقة سيبعدنا عن فلسطين، ها نحن اليوم نجتمع حول فلسطين وحول خضر عدنان، حول محمد أبو خضير، حول محمد كسبة، وحول كل شهيد وجريح سقط من أجل فلسطين".








