الإعلام الحربي – وكالات:
يعمل الجيش الصهيوني هذه الأيام على حفر أنفاق في مرفقين للتدريب في سلاح الهندسة، لتأهيل جنوده القتال داخل أنفاق، لمواجهة "تحدي الأنفاق" الذي واجه الجيش الصهيوني خلال الحربين على لبنان وقطاع غزة.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" في عددها الصادر صباح اليوم, أن هذه هي المرة الأولى التي يبني فيها الجيش الصهيوني مرافق تدريب تشمل شبكة أنفاق بلغت تكلفتها ملايين الشواقل، لتكون جاهزة خلال العام المقبل.
وقالت الصحيفة إن المعسكر الأول سيقام في مدرسة سلاح الهندسة وسيشمل منازل ومبان فوق شبكة أنفاق شبيهة بتلك في قطاع غزة.
أما المعسكر الثاني فيقام هذه الأيام في قاعدة العسكرية في "سيركين" حيث تعمل وحدة سلاح الهندسة للمهمات الخاصة، التي تختص في معالجة الأنفاق.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الصهيوني واجه خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عشرات الأنفاق التي حاول من خلالها المقاتلين الفلسطينيين اختطاف جنوده.
ولفتت إلى أن لدى الجيش الصهيوني معلومات تفيد بأن حزب الله يحفر شبكة أنفاق جديدة تحت المنازل في قرى جنوب لبنان، لتأمين حركة مقاتليه خلال مواجهة مقبلة. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى في سلاح الهندسة الصهيوني قوله: "نحن نعمل انطلاقا من أن تهديد الأنفاق سيزداد في مواجهات مقبلة"، معتبراً أن حفر الجيش الصهيوني شبكة أنفاق لتدريب جنوده القتال داخلها هي "قفزة نوعية" في تعزيز قدرات الجنود الصهاينة في مواجهة "تحدي الأنفاق".
ولدى الجيش الصهيوني حالياً 14 مرفقا لتدريب الجنود القتال في مواقع مأهولة بالسكان، ويعتزم إقامة سَريّة جديدة في سلاح الهندسة خلال الأسابيع المقبلة لـ"المعدات التقنية الهندسية"، ويدرس إمكانية توسيع سلاح الهندسة بكتيبة إضافية.

