الكشف عن تعرض شاب للتعذيب على يد محققي الشاباك الصهيوني والأطباء يحجمون عن التبليغ

الأحد 14 مارس 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تحقق وزارة الصحة ونقابة الأطباء الصهاينة في شبهات حول إحجام أطباء في مستشفى لاندو في نتانيا عن التبليغ عن تعرض أحد المعتقلين ويدعى جهاد رائد المغربي للتعذيب على يد عناصر جهاز الشاباك.

 

علما أن المغربي كان قد ادخل المستشفى المذكور في أغسطس 2008 وهو يعاني من نزيف في راسه وضيق التنفس, بعد أربع شهور من اعتقاله للاشتباه فيه بالضلوع بصورة غير مباشرة في إطلاق النار قرب طولكرم قتل فيه اثنين من حراس المستوطنات.

 

ويروي المغربي تفاصيل اعتقاله ويقول "تم اقتيادي إلى مكان مجهول حيث تعرضت للضرب المبرح من قبل المحققين ما ادى الى فقدانني الوعي, وتبين لاحقا أني أعاني من نزيف في الراس ومن جروح في الوجه". . وأضاف "تم نقلي على اثر ذلك إلى مستشفى لاندو وأبلغت الأطباء بتعرضي للتعذيب الا انهم لم يسجلوا ذلك في السجلات الطبية وبعدما تلقيت العلاج تم نقلي الى المعتقل, وسمعت بأذني أحد محققي الشاباك وهو ينسق الروايات مع زملائه ليقولوا أني قد سقطت من الدرج".

 

وقد قدم المحامي نبيل دكوار من اللجنة ضد التعذيب الى محكمة العدل العليا الاسبوع الماضي التماسا يطلب فيه من المحكمة الايعاز الى المستشار القانوني للحكومة بفتح تحقيق جنائي ضد محققي الشاباك الذين حققوا مع المعتقل جهاد رائد عبد الكريم المغربي في عام 2008 .