العدو يعين "ليئور لوتان" للتفاوض بشأن الأسرى

الخميس 09 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أعلنت القناة العبرية الثانية عن تعيين العقيد احتياط "ليئور لوتان" على رأس طاقم للتفاوض بشأن الأسرى الصهاينة المتواجدين في قطاع غزة
وقال مراسل القناة العبرية الثانية، :"إن هناك قنوات غير مباشرة تقوم بالتفاوض مع المقاومة بشأن صفقة تبادل أسرى".

وفي موجة مفتوحة منذ ساعات صباح اليوم، نشر الإعلام العبري معلومات تفصح عنها أجهزة الأمن للمرة الأولى، تؤكد أن المقاومة تحتجز اثنين، إلى جانب جثتي جنديين فقدا في الحرب.

وبحسب المعلومات التي نشرها الإعلام العبري؛ فإن الأسير الأول من أصول أثيوبية، يدعى أبراهام منغيستو، وتدعي أنه عبر السياج الحدودي بين الاحتلال وقطاع غزة يوم التاسع من أيلول/ سبتمبر من العام الماضي بإرادته ليقع، وفق التقديرات الصهيونية، أسيرا.

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن وسائل إعلام فلسطينية نشرت قبل فترة أنباء غير مؤكدة عن وجود جثة تعود لجندي أثيوبي في محاولة لتشويش المعلومات لدى الاحتلال، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى فلسطينية ولبنانية بأن المقاومة أسرت صهيونيا.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش أصدر حظر نشر شاملا في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب تقدمت به صحيفة هآرتس، وموافقة أسرة الشاب بعدما وصلت محاولات استرجاع ابنها إلى الفشل.

وتحت عنوان "سمح بالنشر"؛ قالت القناة العبرية الثانية، :"إن شابا من مدينة عسقلان، يبلغ من العمر (28 عاما)، اجتاز الحدود إلى قطاع غزة قبل عشرة شهور، وهو موجود في غزة".

فيما ذكرت القناة العبرية العاشرة، نقلا عن عائلة منغيستو قولها، إن "الكل كان يعلم أن ابننا في يد المقاومة ولم يحدث شيء" وأضافت عائلته ابننا غير مجنون، ولا يوجد لديه مشاكل نفسية كما يدعى الجيش.

الون بن دافيد، مراسل القناة 10 العسكري يقول بدوره، إن صهيونيين اجتازا الحدود قبل 10 شهور؛ واحد منهم الآن بيد المقاومة ، والآخر وقع في قبضة حماس، لكن المقاومة أفلتته واختفى، والآن هناك تخوف على مصيره.

أما موقع "واللاه" العبري، فيشير إلى أن وزارة جيش الاحتلال وبشكل رسمي تقول، إن صهيونيين موجودون في يد المقاومة في غزة.