الإعلام الحربي – خاص:
سيرتكم أيها الشهداء ذكريات الوعي والصمود و التحدي أين نحن منكم أين الثرى من الثريا، أيها الشهداء من ذكريات رجولتكم تدب فينا الحياة فتعشق الجنة ونطلب بوابات الآخرة وعتبات الاستشهاد.
أيها الشهداء و انتم علمتمونا أن الأرض لا تحفظ إلا بالجهاد وأن الكرامة لا تصان إلا بالشهادة يا من رسمتم بدمائكم الزكية خارطة الوطن الحبيب أن ما أثقل الأيام بعد رحيلكم.
فلم ترحل الذكرى حتى تتجدد ولم يجف الدم ولم يبرد.. "أبا إسلام" الذي كان ومازال روحه فينا تبعث كل ساعة.. أبا إسلام الذي تسلح بالعز والبطولة والشجاعة والشامة.. أبا إسلام الذي انصب في عروق الوطن يشع كالشمس.. ولا يخبو.. يثور كالبركان ولا يهمد.. كأنه عنفوان النيل وفيض دجلة.
لقد عاد دمك يتدفق وعادت ثورتك تنطلق من جديد عامين مضى وتأتي أعوام أخرى دون أن يجف دمك أو تبرد حرارة نبضك.. لقد اعتدت أن تقابلنا ببسمتك العريضة .. لسانا ذاكرا، وجسدا صابرا، وقلبا شاكرا فحمدنا الله على ذلك، وكان يقيننا أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وأنه سبحانه يصطفي من عباده من يشاء، وقد وجدناها من صفوة الصفوة في الإيمان والاحتساب والصبر حتى صغرت نفوسنا أمامها.
فتدور عجلة الزمن سريعا، وفي كل يوم جديد تهل علينا ذكرى أليمة لوداع فارس هنا أو هناك، فكنا بالأمس نعتصر ألماً ونحن نستذكر ثلة من الأطهار والانقياء أمثال " ياسر أبو العيش" و" صالح كركور" و" عبد الله السبع" و " مصعب السبع" والكثير الكثير الذين رحلوا للقاء ربهم، وأشرقت علينا شمس اليوم لنستذكر يوم وداع عاشق من زمن آخر.
(حسن شقورة) "أبا إسلام"، ذاك الفارس الهمام، صاحب الابتسامة والوجه المشع نوراً، كانت لحظات الوداع عصيبة في مساء تلك الليلة التي روت فيها دمائه أرض غزة، وصعدت فيها روحه لسماء بارئها، وسجى جسده الطاهر ليوارى تحت الثرى، ودموع الأحباب تذرف دمعاً والقلوب تخفق حزناً لرحيله السريع عن دنيا الأحباب والرفاق.
(يحب الجميع – لا يرد طالباً بخائبة – ويبقي دوماً مبتسماً – يجاهد سراً وعلانية) هذه العبارات تختلس كل أوصاف هذا البطل، الذي شق الزمن من بين ركام المعاناة والألم، فعاش كما أبناء فلسطين تحت نير الاحتلال والعدوان والبطش والقتل، لكنه سابق الزمن بشهادة الشرف والانتماء للوطن الأكبر للإسلام ولفلسطين.
من كان يشاهد حسن في أعماله يحسبه أنه يعمل لدنيا فانية، لكن من عاش في قلب حسن فيعرفه بأنه ذاك الرجل الذي أبصر الحياة علي تعاليم الدين الحنيف الذي اختصر حياته في هذه التعاليم الربانية، فعرف معنى الإسلام قولاً وفعلاً ومضى بحياته رويداً – رويداً يحقق أهدافه التي ما فتئ الشهيد إلا وحلّم بتحقيقها، وها هو اليوم يحقق الهدف الأكبر الذي لطالما أخفاه علي الجميع بتحقيق شهادة مشرفة يسبق بها أحبابه إلي جنان الخلد.. فسلاماً لروحك الطاهرة يا حبيب القلوب أبا إسلام.
فهم معنى الإسلام الحقيقي، فازداد تعلقا به، وإيمانا بكل مقتضايته، فآمن أن الإسلام فكرة وثورة لا ينفصلان، فالتزم موائد الوعي والإيمان والثورة منذ نعومة أظفاره.. فتفتحت عيناه وقلبه مطوي على حب الجهاد وعشق المقاومة والانتماء لقوافل الشهداء.. إنه الفارس الهمام حسن زياد شقورة. ولكل من لم يعرف حسن.. حسن الخُلق والخِلقة وصفاء الفكرة والفطرة نبدأ معه منذ البداية.
ففي مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا كانت أولى خطواته نحو الله وفلسطين.. فآمن بحتمية الالتزام بالمشروع الإسلامي النهضوي مشروعا استراتيجيا عقائديا في مواجهة مشاريع الردة والتخلف والتبعية.. فالتحق بخيار المستضعفين الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.. فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.. فعمل في الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان كالقمر في كبد السماء بين إخوانه لفطنته وسرعة بديهة... فالتف من حوله العشرات من أقرانه بعد أن أسرهم بدماثة خلقه وإبداعه وحسن عطائه.
في مسجد القسام أيضا تعرّف حسن "أبا إسلام" على نماذج فريدة من المجاهدين والاستشهاديين الذين تربى على أيديهم وعاش معهم أولى وأهم المحطات المفصلية في حياته، أمثال الشهداء علاء الدين الكحلوت، ومعين البرعي، وأنور عزيز، ومنصور الشريف.... الأمر الذي ترك علامة فارقة في تفكيره ونمط حياته.
وما هي إلا سنوات قلائل على فراق أحبائه الشهداء، حتى اندلعت انتفاضة الأقصى المباركة، وعندها بدأت بذرة الشهادة تكبر شيئا فشيئا في داخله، فالتحق مبكرا في صفوف سرايا القدس –كما يقول قادته- وشارك في المئات من المهام الجهادية، قبل أن يصبح ضمن وحدة الهندسة والتصنيع.
في ذلك الحين، كان حسن شعلة متقدة من العطاء الجهادي، إلا أنه لم يغفل الجانب الأكاديمي في حياته، فالتحق بجامعة الأزهر بغزة لدراسة "التصميم والمونتاج" الالكتروني، ليصقل موهبته التي رافقته منذ صغره، فكان مبدعا بحق في ذلك المجال، كما كان مبدعا من قبل في درب الجهاد والمقاومة.
انشغال "حسن" بالدراسة لم ينسيه واجبه تجاه إخوانه الذين تربى بينهم وعرف منهم معنى انتمائه للإسلام فكرة وعقيدة وشريعة ومنهاج حياة، فشارك في تصميم صور الشهداء تجسيدا لذكراهم، كما عمل بصمت ودون أي مقابل في إخراج نشرة "البيان" التي كانت تصدرها حركة الجهاد في المنطقة الشمالية بقطاع غزة تنفيذا لفكرة الشهيد القائد ناهض كتكت الذي ارتقى إلى ربه شهيدا قبل ميلادها.
في تلك الأثناء كانت صحيفة "الاستقلال" تهم بمعاودة الصدور بعد إغلاقها من قبل السلطة الفلسطينية بدعوى محاربة "الإرهاب!"، فكان "حسن" على رأس قائمة الكوادر الذين يُنظر لهم أن يكون لهم دور في إخراجها.. وهو ما كان.. حيث شارك "حسن" في بادئ الأمر بإخراج عدد من الصفحات قبل أن يقوم بإخراجها كاملة لوحده.
المهارة الإبداعية التي كان يتمتع بها "حسن" جعلته يخترق كافة المجالات، حيث انتقل للعمل في الإعلام الحربي لسرايا القدس ثم أصبح مسؤولا له في شمال القطاع، وعمل في إذاعة صوت القدس، في قسم الهندسة الإذاعية، وكان مسؤولاً عن الموقع الالكتروني للإذاعة ليصل أثيرها إلى فضاءات أوسع وأرحب عبر الشبكة العنكبوتية، كما أشرف على تصميم وبرمجة العديد من المواقع الإعلامية المهمة مثل: شبكة فلسطين اليوم الإخبارية، سرايا القدس – الإعلام الحربي، مركز الأسرى للدراسات، وغير ذلك الكثير والعديد من مواقع فصائل المقاومة الفلسطينية.
وفي خضم ذلك الإبداع والعطاء الفعال والمؤثر، ما كان "حسن" ليغفل واجبه الجهادي، حيث واصل –كما يقول رفاقه- العمل على تطوير منظومة الصواريخ التي تصنعها الأيادي المتوضئة في سرايا القدس لتدك بها حصون يهود.. إلى أن لقي ربه شهيدا مقبلا غير مدبر.
فما أروعك يا حسن.. وأنت تركل بكلتا قدميك الدنيا الزائلة بعد أن أتتك طائعة، ما أروعك وأنت تعلم الآخرين معنى التفاني والإيثار ونكران الذات ليبقى فكرك ندياً رطباً عصيّاً على تقلبات الفصول.
حسن شقورة.. انعقد اللسان وعجز عن التبيان ونحن نحاول أن نفيك بعضا من حقك الأخلاقي علينا.. ولكنها المحاولة علّها تشفع لنا عندك ولمن سار على دربك.. ونحن نواصل الانشغال بذواتنا "الدنيا" عن الغايات "العليا".. التي من أجلها غادرتنا على عجل ولسان حالك يقول "وعجلت إليك ربي لترضى".
ميلاد المهندس
أبصر شهيدنا المجاهد القائد المهندس حسن زياد شقورة النور في مشروع بيت لاهيا بعد أن هُجِرت عائلته من مدينة المجدل المحتلة، فتعهده أبناء مسجد القسام الكائن في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة بالتربية فاحتضن حسن المسجد وأصبح من رواده فكانت هذه النشأة بمثابة دروسٍ في الوعي والحس القوى الرافض للاحتلال الذي اغتصب الأرض وطرد الأهل.
ففي 16/11/1985 م عانق حسن الحياة المتلاطمة بأوجاعها حيث نشأ في كنف أسرة متواضعة متسربلة بكساء الإسلام و معتصمة بحبل الله قوامها ثمانية أفراد وكان حسن الابن الثاني لوالده .. ترعرع حسن في كنف هذه الأسرة التي تحمل الهم الفلسطيني بين أضلعها وثواني عمرها وكان حسن يكبر لتكبر في قلبه مأساة هذا الشعب المشرد فنهض حسن ليحمل الأمانة ويقوم بأعبائها حيث أن والده أحد كوادر الحركة الإسلامية المجاهدة "حركة الجهاد الإسلامي " والذي أثر كثيراً في تفكير حسن وضبط مساره فأنار له طريق المقاومة والجهاد.
درس حسن المرحلة الابتدائية في مدرسة بن رشد للاجئين وكان من الطلبة المتفوقين ثم التحق بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية "ج" للاجئين ليواصل دأبه وتفوقه وبعدها التحق حسن بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية فأدرك حسن قدر العلم والعلماء وأصر على مواصلة رسالة الأنبياء فالتحق بجامعة الأزهر بغزة ليتخرج من قسم الملتميديا "تصميم ومونتاج " ثم انتقل حسن ليباشر حياته المهنية.
دماثة خلق .. نور على نور
عرف حسن بدماثة خلقه القويم حيث كان محبوباً بين أفراد العائلة والحي والعمل.. كان يداعب الجميع بابتسامته المرحة .. ظهرت عليه علامات الرجولة وقوة الشكيمة وحب الناس منذ الصغر .. كما كان ملتزماً بالصلوات الخمس والعبادات والنوافل في مسجد القسام "منارة الشهداء وقبلة العاشقين" متمسكاً بكتاب الله مخلصاً متواضعاً مما ساعده على صقل شخصيته فكان مرهف الحس .. دقيق الإدراك .. ذكياً لحد الإبداع .
عمل في صحيفة الاستقلال وإذاعة صوت القدس وفلسطين اليوم ومسئولا للإعلام الحربي التابع لسرايا القدس في شمال قطاع غزة، وأنشأ موقع سرايا القدس من الألف إلى الياء، فكان مثالاً للموظف الملتزم.. كان حسن باراً بوالديه مطيعاً لهما لا يضجر ولا يتأفف من طاعتهما، حنونا مخلصا لزوجته، فقلب حسن العطوف يقبل الجميع حتى مع أخوته الصغار .. كان حسن يداعبهم ويعطف عليهم ويتودد لهم .. كان حسن شجاعاً رافضاً للظلم ينبري للتصدي للمواقف المتخاذلة فهو يصدع للحق صداحاً به .. كان حسن هادئاً جداً .. مقداماً واثقاً بنفسه.. أحبه كل من عرفه .. و هذا ما بدا ظاهراً خلال تشييع جثمانه الطاهر .
علاقته بالآخرين ... طوبى لمن يألفون ويؤلفون
تميز حسن بالتفاعل مع محيطه الاجتماعي فكان له أصدقاء كثر يلتفون حوله .. كان يتذلل لأمه وأبيه ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة .. يصل الرحم ويزور إخوانه كما تميز بأنه أحاط نفسه بثلة من الشباب الملتزم والواعي فكان مثالاً فى التكافل الاجتماعي في أسرته ومسجده وأصدقائه كما تميز حسن بعلاقاته التنظيمية الواسعة مع كل التنظيمات والفصائل المجاهدة حتى التى تخالفه فى الفكر فكان ينسج بحراً من العلاقات الاجتماعية .. يشارك الجميع أفراحهم .. ويشاطرهم أحزانهم.
أبو إسلام وطريق الأحرار
على درب ذات الشوكة تربى حسن على موائد القرآن الكريم في قلعة الجهاد والمقاومة مسجد القسام منذ أن تفتحت عيناه على الدنيا فاحتضنه شباب المسجد وتعهدوه بالتنشئة الإسلامية الرائدة فكان يمارس رياضية الكاراتيه بصحبة الشهيدين علاء الكحلوت وأنور الشبرواي الذين تعلق حسن بهما كثيراً .
والتحق بحركة الجهاد الإسلامي التي آمن حسن بأطروحاتها واستشعر مصداقيتها وآمن بالوحدة كضرورة حتمية ثم انتقل للعمل في صفوف الاتحاد الإسلامي الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي وبعد ذلك ألح حسن على إخوانه في قيادة سرايا القدس أن يلتحق بهذا الركب الطاهر والخيار الأمل فقبل الأخوة بعد جهد كبير وإصرار حثيث من قبل حسن فانتمى لسرايا القدس المظفرة مع بداية انتفاضة الأقصى حيث برع فى مجال الهندسة والتقنية فلاحظ ذلك قادته فألحقوه بوحدة الهندسة والتطوير التابعة لسرايا القدس كما ظهرت أيضاً القدرات الإعلامية الفائقة لحسن فتولى فيما بعد إدارة الإعلام الحربي لسرايا القدس في قطاع غزة .
شارك حسن في صد العديد من الاجتياحات لشمال القطاع حتى أنه أصيب إصابة طفيفة في أحد المرات .. وشارك أيضاً في تطوير وتصنيع المنظومة الصاروخية في سرايا القدس، وكان له الفضل في تطوير صواريخ المقاومة، وقاد حملات إطلاق الصواريخ على مستوطنات الاحتلال وكان حسن المسئول المباشر عن إطلاق حملة تتضمن 40 صاروخاً على مغتصبات العدو الصهيوني رداً على اغتيال القائد محمد شحادة.
وتفيد المصادر الخاصة في سرايا القدس أنه كان مشاركاً في عملية إيريز البطولية برفقة الشهيد محمود المقيد مما أدى لمقتل 3 جنود صهاينة وإصابة العديد منهم وكذلك مقتل مستوطن ومستوطنة في سيديروت جراء القصف الصاروخى للبلدة حيث كان حسن أميراً لتلك المجموعات المجاهدة كل ذلك وحسن يعمل بصمت تحت جنح الليل .
حسن على موعد مع الشهادة
استشهد القائد المهندس حسن شقورة "أبو إسلام" مساء يوم السبت الموافق 15/3/2008 م، خلال قيامه بمهمة جهادية إعلامية لينقل صوت المقاومة للعالم ويوثق عمل المجاهدين ليكيد أعداء الله ، فقامت طائرات الغدر الاستطلاعية الصهيونية بمساعدة الموساد بقصف المجموعة مما أدى لارتقائه واثنين من إخوانه المجاهدين محمد الشاعر وباسل شابط فهنيئاً لكم الجنة يا فرسان الكرامة في زمن امتلأت فيه السراديب بالخائفين وأصحاب أنصاف الحلول .
الإعلام الحربي وفصائل المقاومة تزف المهندس" حسن شقورة"
حيث زف الإعلام الحربي لسرايا القدس قائده في شمال القطاع حسن شقورة أبو إسلام وأكد أن هذه الدماء هي الوقود نحو القدس ولن تزيدنا إلا عزيمة نحو النصر والتمكين، ومن جهتها نعت ألوية الناصر صلاح الدين الشهيد أبو اسلام وأكد أبو مجاهد أن الشهيد حسن كان له الدور الريادي في تطوير الإعلام الحر المقاوم والذي يتحرك للقضايا الهامة والمصيرية ويعمل على نصرتها وكان لا يكل ولا يمل في هذه الطريق الذي تفترشها الأشواك في إطار فهم الشهيد وإدراكه بان الإعلام له الدور البارز في تحريك الجماهير.
فيما عبّرت كتائب المجاهدين, و كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد ياسر عرفات" عن حزنهما الشديد باستشهاد الشهيد القائد حسن شقورة مقدمةً التعازي و المباركة لذوي وزملاء الشهيد وأشارت الكتائب إلى دور الشهيد حسن الكبير في تطوير منظومة الإعلام الحر المقاوم بدورها نعت صحيفة الاستقلال وصوت القدس وشبكة فلسطين اليوم الشهيد شقورة وأكدت أن المسيرة الصحفية مستمرة رغم كل محاولات اسكات الصوت المقاوم ومن جهته نعى التجمع الإعلامي وكتلة الصحفي الفلسطيني, الشهيد الصحفي/ حسن زياد شقورة, مشاطرين موقع شبكة فلسطين اليوم الإخبارية وإذاعة صوت القدس, بمصابهم الجلل باستشهاد المهندس المشرف على صفحتيهما الالكترونية على الإنترنت.
ونعى الأسرى في السجون الصهيونية الشهيد حسن شقورة, والذي استشهد بصحبة اثنين وهما باسل شابط ، ومحمد الشاعر مساء اليوم السبت 15/3/2008.
وتقدم الأسرى في السجون الصهيونية ومركز الأسرى للدراسات بالتعازي لأهل الشهيد حسن شقورة والذي لم يتوانى لحظة في خدمة الأسرى في السجون والمعتقلات بلا كلل أو ملل وبلا مقابل في مركز الأسرى للدراسات كما ونعته مواقع الانترنت ومنتدياتها على الشبكة العنكبوتية العالمية وفتحت الباب لاستقبال ردود المهنئين برحيل فارس الكلمة واللمسة الفنية الراقية آخر عهده بالدنيا.
سلام لك يا حسن وألف سلام في ذكرى التحاقك بركب العظماء.. ولنا من بعدك حسن الصبر والثبات والوفاء.. وعهدا لن ننسى الوصية.

