الإعلام الحربي _ غزة
قال "القيادي في حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، محفوظ منور، "أن المسيرات التي انطلقت بمناسبة يوم القدس العالمي داخل فلسطين ولبنان، أكدت أننا شعب نرفض التوطين، ولا نرى بديلاً عن بلدنا فلسطين"، مؤكداً أن الالتزام بهذه المناسبة معيار لاسطفاف العالم العربي والإسلامي دعماً للقضية الفلسطينية.
وأضاف منور في مقابلة تلفزيونية على "قناة فلسطين اليوم"، امس الجمعة، أن التحركات الفلسطينية اليوم أثبتت مستوى الوعي العالي عند أبناء شعبنا الفلسطيني، ولبى على الأقل طموحاته، على الرغم من حالات البؤس والحرمان والضغط البشري الهائل التي تعيشها المخيمات".
وأكد أن المشاركة في هذه المناسبة كانت جداً مهمة، لما تحمله من عمل سياسي فلسطيني، فهي تذكر الجميع أن تحرير القدس يكمن في التوحد ومقاومة العدو الصهيوني، موضحاً أن مشاركتنا اليوم تبرهن أن كافة أطياف الشعب الفلسطيني يرى في فلسطين القبلة الأولى والأخيرة.
وأشار منور الى أن استمرار المقاومة هو استمرار للقضية الفلسطينية، قائلاً: "انتصرت المقاومة أو لم تنتصر، المهم أن الأجيال القادمة لها دور في مشروع التحرير والعودة".
ولفت الى أن "معركتنا مع العدو معركة شرسة على كل المستويات، والعدو الصهيوني يسعى ليلاً نهاراً من أجل طمس كل ما له علاقة بقضية فلسطين، وأن العدو يسعى جاهداً لتهويد وتطهير القدس من خلال قتله للعقول النيرة أمثال غسان كنفاني، والشهيد المؤسس القائد فتحي الشقيقي"، معتبراً أن المعركة ليست بالسهلة، وتطلب مسؤوليات من الجميع.

