صور.. عدنان: كثيرون توقعوا شهادتي وقالوا الوقت غير مناسب

الأحد 12 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ جنين

قال الأسير المحرر، الشيخ خضر عدنان، إن قيام سلطات الاحتلال بالإفراج عني في الساعة الواحدة ليلاً، فإنهم فعلوا كمن يريد تغطية الشمس بغربال الباطل الذي كشف جبنهم و باطلهم أكثر و أكثر، مضيفاً "اليوم انتصر الكف على المخرز".

وأضاف عدنان خلال مهرجان جماهيري كبير بمناسبة انتصاره في معركة الكرامة، التي خاضها مضرباً عن الطعام: "إن المحتل حاول قضم وسرقة فرحة شعبنا وأحراره بحريتي، ولكن بحمد الله أنى له ذلك".

ووجه عدنان التحية لأحرار العالم والذين نصروه وتضامنوا معه في اضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال.

وتحدث الشيخ عدنان عن سوء المعاملة التي كان يلقاها من مصلحة السجون قائلاً: "منعوني من الصلاة الا مقيداً، ومنعت من السجود والركوع والقيام، ومنعت من التحدث مع والدتي بعد تدهور حالتها الصحية، ومنعت من زيارة الأهل بعد أن أضربت عن الطعام".

وقال بأن أحد ضباط الاحتلال قال لي بالعبرية حينما جائني إنك لن تخرج من هنا، فقلت سأخرج بإذن الله، فأجابني: إن الله مشغول بسوريا"، و ها أنا أتحرر بفضل الله".

كما تحدث عن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال قائلاً: تركت خلفي في السجون معاناة لا توصف بين الأسرى، داعيًا السلطة و الفصائل للتحرك العاجل لإنقاذ حياتهم، ومحاسبة الاحتلال في المحاكم الدولية"، لافتاً الى هناك المئات من الأسرى يواجهون الموت المحقق على مدار اللحظة،و ترفض إدارة السجون التعامل مع قضيتهم أو توفير العلاج لهم.

من ناحيته أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن انتصار خضر عدنان وضع الكل الفلسطيني أمام استحقاقات جديدة، معتبرا الانتصار إضافة نوعية في تاريخ الصراع الفلسطيني – الصهيوني.

وقال: "وضعنا خضر عدنان أمام استحقاق جديد فيه كثير من الدروس تفيد الكل الفلسطيني، اليوم أمامنا تجربة وطنية نضالية نظيفة، لم تكسر الاحتلال للمرة الثانية بل مرات عديدة ففي المعركة الأخيرة كسرهم ثلاثة مرات متتالية من خلال رفض الافراج المشروط".

ولفت ان الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الآمرين، وهو بحاجة الى بذل جهود اكبر لتحريرهم، مشيراً ان قرار الحرية يكون أوله من عند الأسير وأهله.

بدوره، قال قدري أبو واصل من حركة أبناء البلد "عدنان وضعنا أمام مفصلين هما قضية الإنسان الفلسطيني المجاهد والثاني تعرية المفرطين بالثوابت الفلسطينية".

وأكد ان انتصار الشيخ خضر عدنان والذي يتزامن مع ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية في تموز، له دلالات كبيرة وهي ان الإرادة هي من تصنع الحرية.

من جانبه، قال وزير الأسرى السابق والأسير المحرر وصفي قبها "للمرة الثانية ينتزع الشيخ خضر عدنان حريته من بين أنياب السجان الصهيوني، التقيت عدنان قبل البدء بالإضراب وكان يتحدث بلغة الواثق بنصر الله، وهو دليل واضح انه عندما تتجلى الإرادة ينتصر المرء".

وأضاف قبها : تعرض الشيخ خضر عدنان لإحباط من أكثر من جهة قبل الخوض في اضرابه الثاني، وخاض معركة كسر العظم كما وصفت وكسر عظم السجان الصهيوني.

وأوضح ان الشيخ خضر عدنان اخذ قرارين قبل البدء بالإضراب إما ان يذعن الاحتلال لمطالبه او الإضراب والشهادة.

وتابع :انتصار الشيخ خضر عدنان امتداد لانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والتي تمكنت من اسر جنود صهاينة وهنا نزف البشرى الى كل الأسرى والقادة العظام مروان البرغوثي واحمد سعدات وعباس السيد وجمال أبو الهيجا.


عدنان

عدنان

عدنان

عدنان

عدنان

عدنان