الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
دافع رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال "غادي ايزنكوت" اليوم الاثنين عن ضباط الجيش وقرارتهم "الحساسة" في ظل ما يواجهون من اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وقال "ايزنكوت" وفق ما نقلت عنه الإذاعة الصهيونية العامة في مستهل جلسة هيئة الأركان العامة، إنه يدعم ضباطاً اتخذوا مؤخرًا قرارات في ظروف معقدة وحساسة للغاية بشرط عدم ارتكابهم لمخالفات.
وأضاف أنه يجب استنفاد التحقيقات اللازمة وتمكينهم من أداء مهامهم.
يأتي ذلك بعد قررت وحدة التحقيقات العسكرية في جيش الاحتلال يوم أمس إحالة ضابط مسؤول في الجيش إلى التحقيق يوم الاثنين المقبل.
ويتضّح من أسباب دعوة الضابط المسؤول عن وحدة الدبابات التي تواجدت شمال قطاع غزة خلال العدوان الأخير صيف عام 2014، أن الضابط أمر الوحدة بقصف عيادة في حي الشجاعية بعد أن قُتل جندي من ذات الكتيبة بنيران قنّاصة المقاومة الفلسطينية في غزة.
وكان أحد جنود الكتيبة ذاتها اعترف أن القصف جاء انتقامًا بعد أن قُتل جندي صهيوني بنيران قنّاص فلسطيني، وقال "قرّرنا أن نقصف العيادة بكثافة وشدّة بعد أن قُتل زميل لنا ولم نستطع المشاركة في جنازته حتى".
وقال جندي آخر في ذات الكتيبة إن القصف الكثيف لم يكن انتقامًا، بل "تصفية حسابات".

