الإعلام الحربي _ خاص
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "لواء غزة" مساء أمس الأربعاء حفلا تأبينياً على شرف الذكرى السنوية لاستشهاد ثلة من شهداء السرايا بكتيبة التفاح في معركة البنيان المرصوص.
وأقيم الحفل على مدخل حي التفاح بجانب "محطة السنافور" وتخلل الحفل افتتاح يافطة كبيرة ضمت صور شهداء سرايا القدس بكتيبة التفاح، وقد حضر الحفل قادة سرايا القدس بلواء غزة وقادة حركة الجهاد الإسلامي وعوائل الشهداء في منطقة التفاح وحشد كبير من المواطنين.
وألقى القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي كلمة وجه فيها التحية لمجاهدي سرايا القدس وكافة المجاهدين في فصائل المقاومة الأخرى التي قاتلت في معركة البنيان المرصوص وتصدت للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وأثبتت من خلاله قدرتها على ردع العدو الصهيوني والدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد في أي عدوان قد يتعرض له قطاعنا الحبيب.
وتابع حديثه:" من خلال صبركم وجهادكم وصوابية نهجكم وصدق إرادتكم كنتم عنواناً للنصر ففي بلدة عرابة قضاء جنين انتصر الشيخ خضر عدنان بصبره وإرادته، وانكسر المحتل أمام إرادته، إنها إرادتكم التي انطلقتم بها ومن خلالها سطرتم أروع العمليات الجهادية ولن تكون معركة البنيان المرصوص الأخيرة التي ليس لها مثيل، لأن معركتنا مع العدو معركة حياة أو موت لن نقيل أو نستقيل حتى نحرر فلسطين بكاملها من هذا العدو الصهيوني".
وأكمل الشامي حديثه بالقول:" البعض يريد أن يدخل مشاريع سياسية بحجة أننا تعبنا من الحروب والجهاد والمقاومة نقول لهم نعم تعبنا لكن ليس من خلال الجهاد والمقاومة ليس من خلال الشهداء وليس من خلال دماء أبناء شعبنا، إننا تعبنا من حالة الانقسام ومن ذلك الحال الذي يعيشه شعبنا وتعيشه أحزابنا وحركاتنا في هذا المجتمع تعبنا من حالة الخداع والمؤامرات والألاعيب السياسية مع هذا الطرف وذاك الطرف وعهدنا فيكم يا أبناء سرايا القدس أن تحافظوا على هذا النهج المحافظ والأصيل وأن تحافظوا على صوابية الاتجاه وعلى نظافة الطلقة وعلى صوابية الخيار باتجاه فلسطين".
من جانبه ألقى الشيخ أبو هاشم السعودي كلمة عوائل الشهداء والتي أكد فيها أن معركة البنيان المرصوص من أهم المعارك البطولية التي خاضتها سرايا القدس وباقي أذرع المقاومة العسكرية وأذاقوا فيها هذا العدو المجرم الويلات وزرعوا في صفوفهم الموت والدمار، موضحاً أن اسم معركة البنيان المرصوص اختير من القرآن الكريم وهو اسم موفق تماماً لهذه المعركة إذ قاتل فيها أبنائنا وجميع الفصائل صفا واحدا وعلى رأسها سرايا القدس كانت تقاتل ببنيان مرصوص قوي في وجه هذا المحتل الغاص ".
وأضاف:" ظن العدو أنه يستطيع تركيع أبناء شعبنا ومقاومته ولكنه خاب وخسر وجر أذيال الخيبة والهزيمة من هنا ومن حي التفاح الذي كان عنواناً للبطولة والفداء وهؤلاء الشهداء هم خير مثال، فقد مرغوا أنوف بني صهيون بصواريخهم المباركة وقذائف الموت التي كانت تسقط على تجمعات الآليات على تخوم التفاح والذين جندلوا بكمائن الموت جنود الاحتلال، فحقا لنا جميعاً أن نفخر بأمثال هؤلاء المجاهدين الأبطال وبأبناء سرايا القدس الميامين".
وفي نهاية الحفل تم عرض مرئي خاص بشهداء معركة البنيان المرصوص في كتيبة التفاح والشهداء هم: (إبراهيم المشهراوي - عامر الفيومي - سالم قنديل - شادي عليوة - سالم محمدين - مجاهد السكافي) الذين ارتقوا الى العلا شهداء في سلسلة استهدافات صهيونية منفصلة.



































