عائلة الأسير المضرب "محمد علان" تناشد لتفعيل قضيته

الإثنين 20 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

ناشدت عائلة الأسير محمد علان من بلدة عينابوس جنوب نابلس، والمضرب عن الطعام منذ 35 يوما، الفصائل الإسلامية بشقيها السياسي والعسكري التحرك لنصرته وتفعيل قضيته في ظل الإهمال الرسمي والمؤسساتي أتجاه قضيته.

وقال شقيقه عميد "لفلسطين اليوم" إن العائلة لا تعرف أيه شيء عن مصيره بعد زيارة المحامي الوحيدة له قبل عشرة أيام، ونقله رسالة منهم.

وكانت إدارة السجون نقلت الأسير محمد علان من سجن النقب إلى عزل بئر السبع بعد إعلانه الإضراب ومنعت زيارة المحامي له، ومنعت زيارة عائلته له منذ بداية الإضراب، وألغت تصاريح العائلة.

وقال عميد:" المشكلة أن الأيام تمضي بدون أي تحرك إعلامي ولا رسمي ولا شعبي معه، وما نخشاه أن نصل للوقت الضائع بلا التفاعل والضغوطات تزداد عليه".

وعلان البالغ من العمر 30 عاما يعمل محاميا، واعتقل في 16 تشرين الثاني 2014، وحول للاعتقال الإداري وجدد له الاعتقال الإداري له مرتين لمدة 6 شهور على التوالي.

وبحسب الرسالة ،التي نقلها المحامي للعائلة حين زيارته له، فإنه ماضي في إضرابه عن الطعام بالرغم من ضعه الصحي حتى يتم الإفراج عنه، أو الحصول على أمر عدم تمديد اعتقاله جوهريا، كما قال شقيقه عميد.

وأضاف عميد "لفلسطين اليوم":" محمد قال للمحامي أنه لن يتراجع عن إضرابه مهما كانت الظروف حتى ينتزع حقه بعد التمديد الاعتقال الإداري أو يستشهد".

ويمتنع علان خلال إضرابه عن تناول الملح أو السكر أو المدعّمات، كما ويرفض إخضاعه للفحوصات الطبية ونقله للمشفى ويتناول الماء فقط.

وقال علان في رسالته أيضا أنه، "مصمم للنهاية على الإضراب، الاعتقال الإداري عودة إلى العبودية والرقيق، وبالتالي أرفض أن أكون عبداً عند أي جهة، الحقيقة أنا الآن أتلذذ بالجوع طالما كانت الحرية هي الهدف في ظل غياب القانون في المحاكم الإسرائيلية، ولذلك وجدت نفسي مضطراً لخوض هذه المعركة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها علان، وهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة، فكان الاعتقال الأول في العام 2006 لثلاث سنوات متواصلة، ثم الاعتقال الثاني في 2011، إلا أنها المرة الأولى التي يعتقل فيها إداريا.

ومن المقرر أن تقيم العائلة فعالية تضامنية مع علان يوم الجمعة القادم أمام مسجد القرية الكبير داعية إلى أكبر تضامن مع أبنها المضرب.