تقرير:630 حاجزا صهيونيا و65% من الطرق الرئيسة مغلقة في وجه الفلسطينيين

الجمعة 29 مايو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

ذكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم، أن 630 حاجزا صهيونيا يعيق حركة المواطنين في الضفة الغربية، وأن ما يقارب الـ65% من الطرق الرئيسة مغلقة أو يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني.

 

وأشار المركز في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية إلى أن مواطنين استشهدا في قطاع غزة في العمليات العسكرية الصهيونية في القطاع الأسبوع الماضي، في حين أصيب 17 مدنياً فلسطينيا بينهم 4 أطفال ومسنة في الضفة الغربية، و14 منهم أصيبوا في مسيرتي بلعين ونعلين غربي رام الله.

 

وأفاد التقرير الذي يغطي الفترة من الحادي والعشرين إلى السابع والعشرين من الشهر الحالي بأن جيش الاحتلال نفذ 30 عملية توغل في الضفة الغربية، اعتقل خلالها 30 مواطناً بينهم خمسة أطفال، فضلاً عن اعتقال 10 آخرين بينهم 3 أطفال على الحواجز، عدا عن اعتقال 6 من الصيادين الفلسطينيين بينهم طفل قبالة شواطئ مدينة رفح.

 

وفي موضوع استمرار الاحتلال الصهيوني بسياسة التهويد لمدينة القدس المحتلة، لفت التقرير إلى استمرار الاحتلال في إجراءاته التعسفية، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها الفلسطينيين وتهجيرهم منها حيث جرَّفت قوات الاحتلال ا حظيرة للأغنام، وثلاثة أسوار في بلدة العيسوية، وأصدرت محكمة بلدية الاحتلال قراراً بفرض غرامة مالية، وأمراً بالهدم بحق منزل المواطن رياض آغا.

 

ونوه التقرير إلى استمرار قوات الاحتلال في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، حيث أصدرت قرارا يقضي بمصادرة 300 دونما في بلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين، مشيرا إلى استمرار اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، حيث أضرموا النار في 10 دونمات مزروعة بالحبوب جنوبي نابلس.

 

وقال التقرير إنه عند استكمال بناء جدار الضم 'غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة'.

 

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل عزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي، ما أدى ذلك إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، فضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية.