شهيدان و817 معتقلاً بالقدس منذ بداية العام

الخميس 23 يوليو 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

قال مركز معلومات وادي حلوة أن الاحتلال الصهيوني قتل فلسطينيين اثنين في القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري، واعتقل 817 آخرين، بينهم 310 أطفال و137 سيدة.

وأوضح المركز في تقرير أصدره الخميس أن مدينة القدس شهدت خلال الفترة المذكورة المئات من حالات الاعتقال بحق شبان ونساء وأطفال، وإبعاد عن المسجد الأقصى لفترات مختلفة، إضافة إلى هدم منازل ومنشآت تجارية.

وأضاف أن الاحتلال اعدم في نيسان الماضي الفتى المقدسي علي محمد علي أبو غنام (17عامًا) أثناء مروره عبر حاجز زعيم العسكري بحجة محاولته تنفيذ عملية "طعن على الحاجز"، كما أعدمت في أيار المواطن عمران أبو ادهيم (42عامًا) أثناء تواجده في قرية الطور، بحجة محاولته دهس جنود.

وبين أن استخدام السلاح لقتل الفلسطينيين يأتي كخيار أول لجنود الاحتلال، ولا يتم اعتقالهم أو إصابتهم بمناطق غير قاتلة، ورغم مرور عدة أشهر على حادثة استشهاد الشهيدين أبو غنام وأبو ادهيم لم تعرض سلطات الاحتلال لتسجيلات لتؤكد صحة روايتها.

وحسب المركز فإن أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال النصف الأول (1-1-2015 لغاية 30-6-2015) 817 فلسطينيًا، بينهم 310 أطفال منهم 31 طفلًا أقل من "جيل المسؤولية"، و137 سيدة بينهن 10 قاصرات.

وأشار إلى أن أكثر الأشهر التي شهدت اعتقالات هي آذار، حيث اعتقل 185 فلسطينيًا، ثم كانون ثاني وحزيران 150 حالة اعتقال لكل شهر، ثم أيار 135 حالة اعتقال، ونيسان 120 اعتقال، وشباط هو الأقل بـ 77 اعتقال.

فيما شهد شهر آذار أعلى نسبة اعتقال للنساء، وبلغ 41 سيدة بينهن 4 قاصرات، ثم كانون ثاني 27 سيدة بينهن 5 قاصرات، وشباط 20 سيدة، وحزيران 19 سيدة بينهن فتاة، وأيار 16 سيدة بينهن فتاة، ونيسان 14 سيدة.

وأفاد مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال أبعدت 172 فلسطينيًا عن المسجد الأقصى منذ مطلع عام 2015، ومن ضمنهم 103 سيدات و12 قاصرًا، لفترات تتراوح بين 6 أشهر وأسبوع، وبعض قرارات الإبعاد صادرة عن شرطة الاحتلال في مراكز التحقيق، وبعضها عن قضاة المحاكم الصهيونية، من قائد الجبهة الداخلية.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال هدمت 28 منشأة عبارة عن 9 منازل سكنية، و3 بنايات سكنية، و6 غرف، و4 منشآت تجارية و4 بركسات، وشرفة وأساسات منازل، وتركزت عمليات الهدم في مناطق سلوان، جبل المكبر، العيسوية، بيت حنينا، واد الجوز والطور.