الإعلام الحربي _ غزة
رُزق الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة من مدينة غزة أمس الاثنين بمولودته البكر " نور"، بعد (34 عامًا) قضاها في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأمضى أبو حصيرة البالغ من العمر(62عامًا) أكثر من نصف حياته في اعتقالين، دام الأول ثماني سنوات من عام 1971 حتى1979، واستمر الثاني 26 عامًا من1986م إلى 2012م.
ويعتبر الأسير المحرر القائد "أحمد أبو حصيرة" من قادة الرعيل الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, واعتقله العدو من داخل منزله بمدينة غزة في الثامن عشر من فبراير عام 1986، وكان عمره آنذاك سبعة وعشرين عامًا بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وتنفيذه للعديد من العمليات والمهمات الجهادية التي أدت إلى مقتل وإصابة العديد من المغتصبين الصهاينة, حيث كان ضمن صفوف المجموعات العسكرية الأولى لحركة الجهاد الإسلامي.
وأفرج في صفقة "وفاء الأحرار" بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني عام 2011 عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

